عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
419
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مصيبة و ان قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا ، الّا احدث اللَّه له و اعطاه مثل ثوابها يوم اصيب بها . و قال عكرمة - طفئ سراج النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ فقيل يا رسول اللَّه أ مصيبة هى ؟ قال - نعم ! كل شيء يؤذى المؤمن فهو له مصيبة . و قال - اربع من كنّ فيه بنى له بيت فى الجنة : - المعتصم بلا إله الا اللَّه لا يشك فيها ، و من اذا عمل حسنة سرّته و حمد اللَّه عليها ، و اذا عمل سيئة ساءته و استغفر اللَّه منها ، و اذا اصابته مصيبة قال إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ . پس ايشان را وعده داد كه اگر در مصيبتها صبر كنند و جزع نكنند و استرجاع گويند ، بر ايشانست از خداوند ايشان نه يك رحمت بلكه رحمتها ، پس يكديگر ، ازين جهت صلوات - بجمع گفت . أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ - و صلاة - رحمت است و ثناء نيكو ، و رحمت خداوند بر بندگان فراوانست و وجوه آن بسيار دعاء ايشان اجابت مىكند ، و بر طاعت اندك سپاس دارى مىكند ، و روزى فراخ بايشان مىرساند ، و بركت در معاش و در زندگانى مىكند ، و در حال درماندگى و بيچارگى و بيمارى و درويشى فرياد ميرسد ، و بر دشمنان نصرت ميدهد ، و توفيق طاعت و روشنايى معرفت و هدايت ميدهد . اينست كه رب العزة گفت وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ قيل هم المهتدون اليوم الى الحق و الصواب ، و غدا الى الجنة و الثواب عمر خطاب چون اين آيت بر خواندى گفتى نعم العدلان و نعمت العلاوة ، عنى بالعدلين اولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة ، و بالعلاوة قوله وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ النوبة الثالثة - قوله تعالى : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ . . . الآية . . . اينست ياد دوست مهربان ، آسايش دل و غذاء جان ، يادى كه گوى است و انسش چوگان ، مركب او شوق و مهر او ميدان ، گل او سوز و معرفت او بوستان ، يادى كه حق در آن پيدا ، بحقيقت حق پيوسته از بشريت جدا ، يادى كه درخت توحيد را آبشخورست دوستى حق مر آن را ميوه و برست . اينست كه رب العالمين گفت - لا يزال العبد يذكرنى و اذكره حتى عشقنى و عشقته . اين نه آن ياد زبان است كه تو دانى ، كه آن در درون جانست .