عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
396
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فببغضى ابغضهم ، و من آذاهم فقد آذانى ، و من آذانى فقد آذى اللَّه و من آذى اللَّه فيوشك ان يأخذه » و قال صلى اللَّه عليه و آله و سلّم : - « لا تسبّوا اصحابى فو الذى نفسى بيده لو انّ احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم و لا نصفا » اين خود صحابه را گفت على الخصوص ، و جمله امت را گفت : « ما من امة الا و بعضها فى النار و بعضها فى الجنة و امّتى كلّها فى الجنّة » . و قال : « الجنة حرمت على الانبياء حتى ادخلها و حرمت على الامم حتى تدخلها امتى » و قال : « ان امتى امة مرحومة ، اذا كان يوم القيمة اعطى اللَّه لكلّ رجل من هذه الامة رجلا من الكفار ، فيقول هذا فداؤك من النار » و عن انس قال - « خرجت مع رسول اللَّه فاذا بصوت يجيء من شعب فقال يا انس انطلق فانظر ما هذا الصوت ؟ قال - فانطلقت فاذا برجل يصلى الى شجرة و يقول اللهم اجعلنى من امة محمد المرحومة المغفور لها ، المستجاب لها ، المثاب عليها ، فانيت رسول اللَّه فاعلمته ذلك ، فقال - انطلق فقل له ان رسول اللَّه يقرئك السلام و يقول من انت ؟ فاتيته فاعلمته ما قال رسول اللَّه . فقال : اقرأ رسول اللَّه منى السلام و قل اخوك الخضر يقول - ادع اللَّه ان يجعلنى من امتك المرحومة المغفور لها المستجاب لها ، المثاب عليها » « و قيل لعيسى يا روح اللَّه هل بعد هذه الامة امة ؟ قال نعم . قيل - و اية امة ؟ قال امة احمد . قيل : يا روح اللَّه و ما امّة احمد ؟ قال علماء حكماء ابرار اتقياء كأنّهم من العلم انبياء ، يرضون من اللَّه باليسير من الرزق و يرضى اللَّه منهم باليسير من العمل ، يدخلهم الجنة بشهادة ان لا إله الا اللَّه . » اين شرفها و كرامتها كه رب العزة امت احمد را داد نه از آنست كه ايشان را سابقهء طاعتى است يا حق خدمتى ، كه ازيشان خود آن خدمت نيايد كه اللَّه را بشايد ، و نه نيز خداوندى و پادشاهى اللَّه را از طاعت ايشان پيوندى در مىيابد ، هر نواخت كه كرد بفضل خود كرد ، هر چه داد بكرم خود داد ، هر چه ساخت برحمت و مهربانى خود ساخت ، كه او خداوندى است به بنده نوازى معروف ، و بمهربانى موصوف اينست كه گفت - تعالى و تقدس در آخر آيت ، - ورد إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ اللَّه بر بندگان بزرگ بخشايش است و هميشه مهربان ، بخشايش خلق گاه گاه است و بخشايش حق جاودان ، و نشان بخشايش و مهربانى حق آنست كه بنده را توانايى معصيت ندهد و فرا سر گناهش نگذارد ، تا بنده مستوجب عقوبت نگردد . و اين در