عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

394

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

دزدى كند و خمر خورد ، چون كلمهء شهادت گفت به زبان ، و ايمان بغيب داد بدل ، مرجى ميگويد - ايمان اين كس تمام است ، و اگر گويد - انا مؤمن حقا - اين سخن از وى راست است . و بدانك اين معتقد بر خلاف قول خدا و رسول است ، و مكابرهء اسلام است و تهاون در دين است . و مرجى بر زبان هفتاد پيغامبر ملعونست و از شفاعت مصطفى محروم است : و بذلك يقول النبى - المرجئة ملعونة على لسان سبعين نبيّا - و قال - صنفان من امتى لا تنالهما شفاعتى يوم القيمة المرجئة و القدرية . و قال سعيد بن جبير - المرجئه يهود هذه الملّة . ثم قال فى آخر الآية - إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ - حجازى و شامى و حفص - رءوف - باشباع همزه بر وزن فعول خوانند و به يقول الشاعر - : نطيع رسولنا و نطيع ربّا * هو الرّحمن كان بنا رءوفا باقى بتخفيف همز خوانند رءوف و به قال جرير - ترى للمسلمين عليك حقّا * كفعل الوالد الرّءوف الرّحيم رءوف و رحيم دو نام‌اند خداى را عز و جل بمعنى رحمت وى بر آفريدگان و مهربانى وى بريشان ، و رءوف بناء مبالغت است و در معنى رحمت بليغ‌تر ، يعنى سخت مهربانست و بخشاينده بر بندگان ، و معنى رحمت نه ارادت نعمت است - چنانك اهل تأويل گفته‌اند بل كه ارادت نعمت صفتى ديگر است ، و رحمت و مهربانى صفتى ديگر ، و اللَّه تعالى بهر دو موصوف و بهر دو صفت باينده . قال النبى « ان اللَّه سبحانه ارحم بعبده من الوالدة بولدها » النوبة الثالثة - قوله تعالى : وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً - خداوند حكيم پادشاه عليم ، كه حدوث كائنات بقدرت و ايجاد اوست ، وجود حادثات بعزت و اظهار اوست ، قوام زمين و سماوات ، بداشت اوست ، محدثات را بيافريد ، و از محدثات جانوران را برگزيد و از جانوران آدميان را برگزيد ، و از آدميان مؤمنان را برگزيد ، و از مؤمنان پيغامبران را برگزيد ، و از پيغامبران مصطفى را برگزيد و امت وى را بر امتهاى پيشينه برگزيد . مصطفى ع ازينجا گفت . « بعثت من خير قرون بنى آدم قرنا فقرنا حتى