عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
347
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي - ابراهيم گفت خداوندا - و از فرزندان من همچنين پيش روان و امامان كن تا خلق بايشان اقتدا كنند ، ندانست ابراهيم كه از پشت وى ناگرويدگان خواهند زاد ، او را آگاه كردند و گفتند - لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ شرف شايستگى پيشوايى در راه بردن به من به بيگانگان نرسد ، و ناگرويدگان را در نيابد يعنى از فرزندان تو هر كه ظالم بود امامى را شايسته نباشد . اين عهد بمعنى - نبوت است بقول سدى ، و بقول عطا رحمت است و بقول مجاهد طاعت - يعنى ليس لظالم ان يطاع فى ظلمه . و قال النبى فى قوله . لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ - لا طاعة الّا فى المعروف ، و ظالمان اينجا مشركاناند - چنانك جاى ديگر گفت - أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ، وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً - و در قرآن ظالم است بمعنى - سارق - و ذلك فى قوله تعالى كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ . و قال تعالى فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ اى من بعد سرقته . و ظالم است بمعنى - جاحد - كقوله تعالى - بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ يعنى بالقرآن يجحدون ، و قال تعالى « و ظلموا بها » اى جحدوا . و ظالم است بمعنى آنكه بر ديگران ظلم كند - كقوله تعالى - إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ . و ظالم است . بمعنى آنك بر خود ظلم كند بمعصيتى كه از وى در وجود آيد بى آنك شريك آرد - كقوله تعالى فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ و كقوله إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . رافضيان اينجا سؤال ميكنند كه بو بكر و عمر استحقاق ولايت از كجا يافتند ؟ بعد از آنك صنم پرستيده بودند ؟ و رب العالمين ميگويد - لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ؟ - جواب آنست كه ايشان را استحقاق ولايت بعد از اسلام پديد آمد و بعد از اسلام كفر را اثر نماند ، كه اللَّه تعالى گفت - قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ و قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - الاسلام يهدم ما قبله . و قوله تعالى وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ الآية . . . - صفت كعبه مىكند ميگويد اين خانه را باز گشتن گاه خلق كرديم كه مىآيند به آن و باز ميآيند ، هر چند كه بيش آيند بيش خواهند كه آيند ،