عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

344

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و آدم اصطفاه اللَّه و هو كذلك ، الّا و انا حبيب اللَّه و لا فخر و انا حامل لواء الحمد يوم القيمة تحته آدم فمن دونه و لا فخر ، و انا اوّل شافع و اوّل مشفع يوم القيمة و لا فخر ، و انا اول من يحرّك حلق الجنة فيفتح اللَّه لى ، فيدخلنيها و معى فقراء المؤمنين و لا فخر ، و انا اكرم الاولين و الآخرين على اللَّه و لا فخر ، و انا اول الناس خروجا اذا بعثوا ، و انا قائدهم اذا وفدوا و انا خطيبهم اذا انصتوا ، و انا شفيعهم اذا حبسوا ، و انا مبشّرهم اذا أئسوا - الكرامة ، و المفاتيح يومئذ بيدى فاكسى حلة من حلل الجنة ، ثم أقوم عن يمين العرش ليس احد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيرى . » به حكم آنك اين خصلتها جمله موهبت الهى است و عطاء ربانى ، و هيچ چيز از آن كسب بشر نه . مصطفى ع گفت - و لا فخر - يعنى كه نه از روى مفاخرت ميگويم كه آن همه موهبت الهى است و هيچ از آن مكتسب من نيست . و فخر كه كنند به چيزى كنند كه مكتسب خود بود نه موهبت محض . قوله تعالى - الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ - حق تلاوت آنست كه قرآن خوانى بسوز و نياز و صفاء دل و اعتقاد پاك ، به زبان ذاكر و بدل معتقد ، و بجان صافى ، زبان در ذكر و دل در حزن و جان با مهر ، زبان باوفا و دل باصفا و جان با حيا ، زبان در كار و دل در راز و جان در ناز . پير طريقت گفت : - « بنده در ذكر بجايى رسد كه زبان در دل برسد ، و دل در جان برسد و جان در سرّ برسد و سر در نور برسد ، دل فا زبان گويد خاموش جان فا دل گويد خاموش سر فا جان گويد خاموش ! اللَّه فارهى گويد - بندهء من دير بود تا تو ميگفتى اكنون من ميگويم و تو مىنيوش ! » . النوبة الاولى قوله تعالى - وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ بياموزد ابراهيم را رَبُّهُ خداوند او بِكَلِماتٍ بسخنانى چند و فرمانى چند فَأَتَمَّهُنَّ آن را بسر برد و فرونگذاشت ، قالَ گفت خداى عز و جل إِنِّي جاعِلُكَ من ترا خواهم كرد لِلنَّاسِ مر مردمان را إِماماً پيشوايى در دين قالَ گفت وَ مِنْ