عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

330

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ . . . الآية . . . از روى اشارت ميگويد كيست ستمكارتر از آن كس كه وطن عبادت بشهوت خراب كند ؟ كيست ستمكارتر از آنك وطن معرفت بعلاقت خراب كند ؟ كيست ستمكارتر از آنك وطن مشاهدت بملاحظت اغيار خراب كند ؟ وطن عبادت نفس زاهدان است ، وطن معرفت دل عارفانست ، وطن مشاهدت سر دوستانست . او كه نفس خويش از شهوات بازداشت وطن عبادت او آبادان است ، و نامش در جريده زاهدانست چنانك مالك دينار مكث بالبصرة اربعين سنة فلم يصحّ له ان يأكل من تمر البصرة و لا من رطبها ، حتى مات و لم يذقه - فقيل له فى ذلك فقال - صاحب الشهوة محجوب من ربه - و آن كس كه دل خويش از علاقه پاك داشت وطن معرفت او آبادان است ، و خود در زمرهء عارفان ، چنانك ابراهيم ادهم رحمه اللَّه ، يحكى عن بعضهم قال - كنت مع ابراهيم بن ادهم فى السفر و قد اصابنا الجوع ، فاخرج جزئيّات كانت معه بعد ما نزلنا فى مسجد ، و قال لى - مروا رهن هذه الجزئيان و جئنا بشىء ناكله فقد مسّنا الجوع . قال فخرجت فاستقبلنى انسان بين يديه بغلة موقّرة و كان يقول - الذين اطلبه اشقر يقال له ابراهيم بن ادهم قلت أيش تريد منه فقال - انا غلام ابيه هذه الاشياء له ، قال - فدلّلته عليه قال - فدخل المسجد و اكب على رأسه و يديه و يقبّله ، فقال له ابراهيم من انت ؟ فقال غلام ابيك ، و قد مات ابوك و معى اربعون الف دينار ميراثا لك من ابيك ، و انا عبدك فمر بما شئت . فقال ابراهيم - ان كنت صادقا فانت حر لوجه اللَّه و الذين معك كله و هبته لك ، انصرف عنى . فلما خرج قال - يا ربّ كلّمتك فى رغيف فصببت علىّ الدّنيا صبّا ، فو حقّك لئن امتّنى من الجوع لم اتعرّض بعده بطلب شيء و آن كس كه سر خويش از ملاحظت اغيار پاك داشت وطن مشاهدت او آبادان است ، و او خود از جملهء دوستان است ، چنانك بو يزيد بسطامى قدس اللَّه روحه كه چشم همت از اغيار بيكبار فرو گرفت ، و گوش كوشش بيا كند ، و زبان زيان در كام ناكامى كشيد ، و زحمت نفس امّاره از ميان برداشت ، و خود را در منجنيق فكرت نهاد و به همه واديها در انداخت ، و به آتش غيرت تن را در همه بوتها بگداخت ، و اسب طلب در فضاى هر ، صحرايى بتاخت ، و به زبان تفريد گفت :