عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
306
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مصطفى ع مىشدند كه ميگفتند - راعنا يا رسول اللَّه - و به اين آن ميخواستند كه نگاه كن در ما و بما نيوش . و جهودان مىآمدند و همان ميگفتند و در زبان ايشان اين كلمه قدحى عظيم بود و سقطى بزرگ - و قيل هو من الرّعونة فى لسانهم و قيل معناه - اسمع لا سمعت - جهودان چون اين از مسلمانان شنيدند شاد شدند و با خود ميگفتند اكنون وى را سبّ مىگوييم به زبان خويش و ايشان نميدانند . سعد معاذ رض زبان عبرى دانست بر قصد و نيت ايشان افتاد گفت - عليكم لعنة اللَّه و الذى نفسى بيده لئن سمعتها من رجل منكم لاضربنّ عنقه . فقالوا - أ و لستم تقولونها ؟ فنهى اللَّه المؤمنين عن ذلك ، فقال تعالى لا تَقُولُوا راعِنا گفت شما كه مؤمنانيد اين كلمهء خويش مگوييد ، تا ايشان آن كلمهء خويش به پشتى شما نگويند ، و بجاى آن گوئيد - انْظُرْنا - يعنى كه - درمانگر - جاى ديگر ازين گشادهتر گفت - وَ راعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ طَعْناً فِي الدِّينِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اسْمَعْ وَ انْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَقْوَمَ آن گاه در آن تأكيد كرد بر مؤمنان و گفت وَ اسْمَعُوا بنيوشيد و بپذيريد و چنين گوئيد ، و آن گه تهديد داد جهودان را و منافقان را كه پشتى ايشان ميدادند گفت : وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ - ايشانراست عذابى خوار كننده او كننده ، عذابى دردناك و سهمناك عذابى كه هرگز به آخر نرسد و هر روز بيفزايد . ابن السماك گفت لو كان عذاب الآخرة مثل عذاب الدنيا كان ايسره و لكن يضرب الملك بالمقمعه راس المعذّب فلا يسكّن وجعها ابدا و يضربه الثانية فلا يسكّن و جمع الاولى و لا الثانية ، و يضربها الثالثة فلا وجع الاوليين يسكّن و لا الثالثة - فاوّل العذاب لا ينقطع و آخره لا ينفد . و در عهد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مردى همه شب همى گفت - وا غوثاه من النّار ! - رسول ع بامداد او را گفت - لقد ابكيت البارحة اعين ملاء من الملائكة . و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لجبرئيل - مالى ارى ميكائيل ضاحكا قال ما ضحك منذ خلق اللَّه النار و عن محمد بن المنكدر قال لمّا خلقت النّار فزعت الملائكة فزعا شديدا طارت له افئدتهم ، فلم يزالوا كذلك حتى خلق آدم فرجعت اليهم افئدتهم و سكن عنهم الذى كانوا يجدون .