عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
296
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و قتل كردن و خمر خوردن . ايشان گفتند - اين نه كار ماست كه ما را از اين نهى كردهاند و پرهيز فرموده . آن روز رفت ديگر روز همين حديث بود و جواب همان . سديگر روز هوى بغايت رسيد و صبرشان برميد ، گفتند از آنچه فرمودى خمر خوردن آسانتر است . ندانستند كه خمر خود مجمع جنايت است ، و اصل گناهان - قال النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلّم - « الخمر امّ الخبائث » . پس خمر خوردند تا مست شدند و كام خود از آن زن بر گرفتند و در آن حال كسى بايشان فرا رسيد ، ترسيدند كه باز گويد او را بكشتند ، تا هم قتل و هم زنا و هم شرب خمر ازيشان در وجود آمد . و خداوند عز و جل در آن حال ملائكه آسمان را بر حال ايشان اطلاع داد ، تا ايشان را بدان صفت بديدند . و من ذلك اليوم يستغفرون لاهل الارض . و گفتهاند نام اعظم آن زن را در آموختند تا قصد آسمان كرد پس حرّاس آسمان و گوشوانان او را منع كردند و خداى عز و جل صورت وى بگردانيد تا كوكبى گشت . اكنون آن ستارهء سرخ است : - نام وى به زبان عرب - زهره - و به زبان عجم - اناهيد - و به زبان بنطى بيدخت « 1 » ابن عباس و ابن عمر ، آن را لعنت ميكردند و ميگفتند - لا مرحبا بها و لا اهلا لقيا الملكان منها ما لقيا . و عن على ع قال - كان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اذا رأى سهيلا قال لعن اللَّه سهيلا انّه كان عشّارا باليمن ، و لعن اللَّه الزهره فانها فتنت ملكين . و روى ان النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلّم سئل عن المسوخ ؟ فقال هم ثلاثة عشر : الفيل ، و الدّب ، و الخنزير ، و القرد ، و الجريث « 2 » ، و الضبّ ، و الوطواط ، و العقرب ، و الدعموص ، و الارنب و سهيل ، و الزهرة ، و العنكبوت . فقيل يا رسول اللَّه - ما كان سبب مسخهم ؟ قال - اما الفيل فكان جبّارا لوطيا لا يدع رطبا و لا يابسا ، و اما الدّب فكان يدع الناس الى نفسه ، و اما الخنازير فقوم نصارى سألوا ربهم نزول المائدة فلما نزلت عليهم كانوا اشدّ تكذيبا و اشدّ كفرا و اما القردة فقوم يهود اعتدوا فى السبت ، و اما الضّب فكان اعرابيا يسوق الحاج بمحجنه ، و اما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤس النخل ، و اما العقرب فكان رجلا لدّاغا لا يسلم
--> ( 1 ) فى نسخة الف : به زبان نبطى . بيدخت فى نسخة ج : به زبان هندى مندخت ( 2 ) الجريث ، نوع من السمك