عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
261
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و يعقوب است و تفدوهم قراءت باقى ، اسرى جمع اسير است و اسارى جمع جمع و تفادوهم و تفدوهم بمعنى يكسانست ، و الاسر آفة تدخل على الانسان فتمنعه عن اكثر ما يشتهيه كالمرض و نحوه ، و معناه - و ان يأتوكم ما سورين يطلبون الفداء فديتموهم و تفكّونهم من اسر اعدائكم ، وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ اينجا تقديم و تأخير است يعنى - تظاهرون عليهم بالاثم و العدوان و هو محرّم عليكم اخراجهم ، و ان يأتوكم اسارى تفادوهم - گفت افزونى ميجوئيد و بيدادگرى ميكنيد كه با يكديگر هم پشت مىبيد تا مظلومان را از خانههاى خود بيفكنيد ، و حرام است بر شما كه چنين كنيد . آن گه گفت - چون بشما اسيران آيند باز خريد و از اسيرى رهايى دهيد ، مجاهد گفت ان وجدته فى يد غيرك فديته و انت تقتله بيدك . و وراء باشد كه و هو محرّم عليكم اخراجهم بر جاى خويش نهند و تقديم نكنند ، پس معنى آن باشد كه اگر بشما آيد اسيران را ايشان را مى باز فروشيد ، و حرام كردهام بر شما كه كافران را زنده از دست رها كنيد . أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ - بلختى از كتاب ايمان داريد - يعنى بفداء اسيران - و بلختى كافر مىشيد - يعنى بقتل و اخراج و تظاهر - فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ يا معشر اليهود إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ ميگويد - اى جهودان قريظه و نضير پاداش اين نافرمانى كه كرديد شما را در دنيا نيست مگر خوارى و بى آبى ، گزيت از دست ، و غل بر گردن و زنّار بر ميان ، و فروم « 1 » بر روى . و پس از آنك قريظه را كشتند و فرزندان ايشان ببردگى بردند ، و نضير را از خان و مان خويش آواره كردند ، و بشام او كندند و مسلمانان بجاى ايشان نشستند ، اين خود عذاب دنياست و عذاب آخرت ازين صعب تر است ، همانست كه جاى ديگر گفت لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ثم قال - وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ - يعلمون بياء قراءت حجازى و بو بكر
--> ( 1 ) فروم - كذا فى نسختين الف و ج ، فرم بفتحتين غم و اندوه و دلتنگى ( برهان - رشيدى )