عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
14
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ رسول خدا صلوات اللَّه عليه مالك بالف خوانده است بروايت انس بن مالك و ملك بى الف خوانده بروايت بو هريره مالك بالف قراءة عاصم و كسايى و يعقوب است و بى الف قراءة باقى . مالك از ملك است و ملك از ملك . يقال هذا ملك عظيم الملك - و هذا مالك صحيح الملك » و معنى اين آيت بر قراءة مالك بر سه وجه است : - يكى آنست كه يملك فى يوم الدين الاحكام و الجزاء وحده - ميگويد بروز رستخيز پادشاه اوست ، داورى دار ، و كار برگزار ، و پاداش دهنده ، وجه ديگر آنست كه يملك يوم الدين بما فيه من القضاء و الحساب . مالك روز رستخيز و هر چه در آن از قضا و حساب اوست همه در تحت ملك و ملك او ، همه در توان و فرمان او . وجه سوم آنست كه - مالك احداث يوم الدين و القادر على تكوينه دون غيره . اللَّه است كه بآفرينش روز رستخيز توانا است و پديد كردن آن و قدرت نمودن در آن . امّا بر قراءة ملك بى الف - معنى آنست كه هو الملك في يوم الدّين وحده لا ملك فيه غيره . اما سخن در بيان فرق ميان كلمتين آنست كه گروهى از علما مالك بالف اختيار كردهاند و گفتند در معنى بليغتر است و بمدح نزديكتر . كه مالك هر چيز را بر عموم گويند - يقال مالك الطيور و الوحوش و الحيوانات و غيرها و ملك بى الف على الخصوص بر مردم استعمال كنند - فيقال ملك الناس - و نيز مالك آن باشد كه ملك دارد و تصرّف ملكى كند و ملك باشد كه ملك ندارد اگر چه تصرف كند بامر و نهى - چنانك گويند ملك العرب و العجم و الرّوم - و گفتند در مالك يك حرف افزونى است و در خبر مىآيد كه - بكلّ حرف عشر حسنات - به حكم اين خبر خواننده مالك ده نيكى دارد در جريدهء ثواب كه خوانندهء ملك ندارد . اما بعضى علماى دين و اهل تحصيل قرائت ملك بى الف اختيار كرده و در معنى مدح و ثنا بليغتر دانستهاند گفتند در ملك تعظيم است كه در مالك نيست ، و لهذا قال تعالى لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ و لمن الملك نگفت كه ملك مصدر ملك است و با ملك تعظيم است و با ملك نه . و قال تعالى الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ملك الناس - فتعالى اللَّه الملك الحق - و قال النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « لا ملك إلّا اللَّه عزّ و جل . » قال بعضهم اسم الملك يجمع المالك و الملك و المليك - و على الجملة خداى عز و جل