عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
171
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
حثّ است بر نماز جماعت ، مصطفى ع گفت « يك نماز به جماعت چنانست كه بيست و پنج نماز به تنها » بروايتى بيست و هفت . صحّ عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انه قال - « تفضل صلاة الجميع على صلاة احدكم بخمسة و عشرين جزءا » . و روى « صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذّ بسبع و عشرين درجة » ، و روى - « فضل صلاة الرجل فى جماعته على صلوته فى بيته و صلوته فى سوقه خمس و عشرون درجة » - و قال ع - « ان اعظم الناس اجرا فى الصّلاة ابعدهم فابعدهم ممشى و الذى ينتظر الصّلاة حتى يصلّيها مع الامام اعظم اجرا من الذى يصلّيها ثم ينام » - و قيل فى قوله وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ - اى كونوا فى امة محمد و منهم . و قيل - اقتدوا بآثار السلف فى الاحوال و تجنّبوا سنن الانفراد ، فان الشيطان مع الفذّ و عن الاثنين ابعد . أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ - ميگويد - مردمان را براست گفتن ميفرمائيد و خود دروغ مىگوييد ؟ بوفا ميفرمائيد و خود عهد مىشكنيد ؟ باقرار ميفرمائيد و خود انكار ميكنيد ؟ بگواهى دادن ميفرمائيد و خود پنهان ميكنيد ؟ به نماز كردن ميفرمائيد و زكات دادن و خود نمىكنيد ؟ روى عن النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انه قال - « مررت ليلة اسرى بى على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار ، فقلت من هؤلاء يا جبرئيل ؟ قال هؤلاء الخطباء من امتك ، يأمرون الناس بالبر و ينسون انفسهم - وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ - و قال النبي « يطلع قوما من اهل الجنة الى قوم من اهل النار ، فيقولون لهم ما ادخلكم النار و انما ادخلنا اللَّه فى الجنة بفضل تاديبكم و تعليمكم ، و قالوا انا كنّا نامر بالخير و لا نفعله » . مردى پيش ابن عباس شد گفت - خواهم كه امر معروف كنم و نهى منكر بجاى آرم . ابن عباس گفت اگر نترسى كه ترا فضيحت آيد بسه آيت از قرآن اين كار بكن : - يكى - أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ - ديگر لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ سديگر وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ . و قيل فى معنى الآية - أ تبصرون من الخلق مثقال الذر و مقياس الحب و تسامحون لانفسكم امثال الرمال و الجبال و به قال النبى ع « يبصر احدكم القذاة فى عين اخيه و يدع الجذع فى عينه » و فى معناه انشدوا : -