عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

157

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يومئذ ليس بمبنى هى ربوة حمراء ، ثم قام و صلّى ركعتين ، ثم قال - اللهّم انك تعلم سريرتى و علانيتى فاقبل معذرتى ، و تعلم حاجتى فاعطنى سؤلى ، و تعلم ما فى نفسى فاغفر لى ذنوبى ، اللهم انى اسألك ايمانا ثابتا يباشر قلبى ، و يقينا صادقا حتى اعلم انه لا يصيبنى الا ما كتبت لى ، و الرضا بما قسمت لى - فاوحى اللَّه تعالى اليه انى قد غفرت لك و لن يأتينى احد من ذريتك فيدعونى به مثل الذى دعوتنى به الا غفرت له و كشفت غمومه و همومه ، و نزعت الفقر من بين عينيه ، و انجزت له من وراء كلّ ناجز ، و جاءته الدنيا و هى راغمة و ان كانت لا يريدها . » و قد روى ذلك مرفوعا ايضا الى النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم . « قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً » - اين هبوط از بهشت است تا به آسمان . و در آيت اول گفت وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ - آن هبوط از آسمان است تا به زمين تا معلوم شود كه هر دو يكسان نيست ، و در قرآن تكرار بى فايده نيست . قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً گفتيم فرو رويد همگان بهم آدم و حوا و ابليس و مار فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ ما - صلت است و نون مبالغت . صلت سخن - فان يأتكم - است . ميگويد اگر بشما آيد يعنى چون بشما آيد چنانك فارسى گويان گويند - اگر يك بار باد سرد بر خيزد خود بينى ، يعنى چون باد سرد برخيزد خود بينى هُدىً پيغامى و بيانى و نشانى پيغام كتابست و بيان حلال و حرام ، نشان معجزه . قتاده گفت « هدى » يعنى محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم . فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ - لفظ عام است و معنى خاص ، اى من تبع هداى من بنى آدم دون ابليس ، فانه خارج منه لانه آيس من رحمة اللَّه عزّ و جلّ . قال اللَّه تعلم وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ ، و قال لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ - ميگويد هر كس كه پى برد بپيغام و نشان من ، و برايستد بر پى راهنمونى من بر زبان فرستادهء من . فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ - فلا خوف منصوب بى تنوين قراءة يعقوب است . ميگويد بيمى نيست و ريشان و هيچ اندوهگن نباشند فردا در قيامت چنانك