عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

151

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

آدم قد نقض عهدك ، و انك جعلتنى لاهل الطّهارة . فقيل له - استقر ، فلك الامان و انك تبعث الى ولىّ من اوليائى يقال له سليمان بن داود ، لتدخل الدنيا كلها راغمة فى طاعته و لا يملكه بعده احد . وَ قُلْنَا اهْبِطُوا - گفتيم همه فرود رويد . آدم بكوه سرنديب در زمين هند فرو آمد و طعام وى از اين جوز هندى بود و حوا بجده فرود آمد و مار باصفهان و ابليس بابله سوى مشرق . و گفته‌اند كه آدم چون به زمين فرو آمد بالاى وى از زمين تا آسمان بود از بس كه سر به آسمان باز مىنهاد پارهء موى سر وى باز شد . اين صلع در فرزند آدم از آنست ، آدم آواز فريشتگان مىشنيد ، و طواف فريشتگان گرد عرش مجيد مىديد ، و بوى بهشت مىيافت و استيناس به آن مىگرفت . روى جابر بن عبد اللَّه انّ آدم ( ع ) لما اهبط الى الارض هبط با لهند و انّ رأسه كان ينال السّماء ، و ان الارض شكت الى ربها ثقل آدم ، فوضع الجبار يده على رأسه فانحط منه سبعون ذراعا . فلما اهبط قال ربّ هذا العبد الذى جعلت بينى و بينه الشّيطان عداوة و ان لم تعن عليه لا اقوى عليه . فقال لا يولد لك ولد الا وكّلت به ملكا . قال رب زدنى . قال اجازى بالسّيئة السّيئة و بالحسنة عشرا الا ما ازيد . قال ربّ زدنى - قال باب التوبة مفتوح ما دام الرّوح فى الجسد . فقال ابليس يا ربّ هذا العبد الذى اكرمته على ان لم تعنّى عليه لا اقوى عليه ، قال لا يولد له ولد الا ولد لك ولد ، قال ربّ زدنى ، قال تجرى فيه مجرى الدّم و تتّخذ فى صدورهم بيوتا ، قال رب زدنى ، قال - اجلب عليهم بخيلك و رجلك و شاركهم فى الاموال و الاولاد . قوله تعالى - بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ - شما دشمن يكديگر و بر يكديگر گماشته ، دشمنى ابليس و آدم و فرزندان آنست كه بوى حسد برد او را سجود نكرد و گفت انا خير منه - و دشمنى آدم و فرزندان و ابليس از آنست كه ابليس باللّه كافر شد و نافرمانى كرد و دشمن داشتن كافران و مخالفان حق واجبست لقوله تعالى لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ ، و قال تعالى لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و دشمنى آدميان و امار آنست كه ابليس را در بهشت برد تا آدم را وسوسه