عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
144
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
از عمر عبد العزيز آوردهاند كه اول كسى كه سجود كرد از فريشتگان اسرافيل بود فاثابه اللَّه عزّ و جلّ ان كتب القرآن فى جبهته . و حكمت در سجود فرمودن آن بود تا فضل آدم بر فريشتگان پيدا شود و نافرمانى ابليس آشكارا گردد . مفسران گفتند سجود تعظيم و تحيت بود نه سجود طاعت و عبادت . چنانك برادران يوسف را گفت در پيش تخت يوسف وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً و ذلك انحناء يدل على التواضع - پشت خم دادن بود بر سبيل تواضع نه روى بر زمين نهادن . و اين تحيّت بدين صفت رسم و آئين عجم بود در جاهليّت . و امروز در اسلام نيست بلكه رسم و آئين مسلمانان سلام است مصطفى عليه السّلام گفت - السلام تحيّة لملّتنا و امان لذمّتنا - و روى انّ النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لما سجدت له الشجرة و الجمل الشارد و غير هما قال له اصحابه - يا رسول اللَّه نحن اولى بالسجود لك من الشجرة و الجمل - فقال - انه لا ينبغى السجود الّا للَّه رب العالمين ، و قال لا ينبغى لمخلوق ان يسجد لاحد الا اللَّه ، و لو جاز أن يسجد احد لاحد الّا اللَّه لامرت المرأة ان تسجد لبعلها لعظيم حقه عليها . و روى انّ معاذ بن جبل رجع من اليمن ، فسجد الرسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، فتغير وجه رسول اللَّه و قال ما هذا ؟ فقال رأيت اليهود يسجدون لاحبارهم و النصارى يسجدون لقسيسهم ، فقال رسول اللَّه - مه يا معاذ كذبت اليهود و النصارى ، انما السجود للَّه عز و جل . قومى مفسران گفتند - مقتضى لفظ مطلق آنست كه بر سجود حقيقى نهند . روى بر زمين نهادن دو معنى دارد . يكى آنك آدم قبله بود همچون كعبه و سجود خداى را بود عزّ و جلّ . ديگر آنك آدم خداى را سجود ميكرد و فريشتگان از پس آدم بودند خداى را بمتابعت آدم سجود كردند . و اين يك قول گفت ابن مسعود رض . قتاده گفت - كانت الطاعة للَّه و السجود لآدم ، و هو الاصح و الى الصواب اقرب . پس ابليس را از فريشتگان مستثنى كرد گفت - إِلَّا إِبْلِيسَ و اين استثنا نه از جنس گويند كه درست آنست كه ابليس نه از جنس فريشتگان بود بلكه از جنّ بود ، چنانك گفت جاى ديگر كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ . شعبى گفت - ابليس ابو الجنّ كما انّ آدم ابو الانس - و قيل ابو الجنّ هو الجان ، و ابليس ابو الشياطين فالشياطين اولاد ابليس و كلهم فى النّار الّا شيطان رسول اللَّه فان اللَّه اعانه عليه فاسلم .