عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

135

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و قدّوس بنصب قاف و رفع آن هر دو گويند قال رؤبه . دعوت ربّ العزّة القدوسا * دعاء من لا يعبد النّاقوسا وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ . - اين سخن از فريشتگان نه اظهار منّت است كه اين غايت تواضع است . چنانك عرب گويد به خدمت در خواستن . أ تستعين بغيرى و انا مجد فى خدمتك ؟ و على ذلك قوله وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ . چون فريشتگان چنين گفتند ، اللَّه تعالى ايشان را جواب داد : إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ من آن دانم كه شما ندانيد ، از آدم توبه دانست و از ابليس معصيت . و ايشان را به اين دو هيچ علم نبود و گفته‌اند - انّى اعلم - يعنى ميدانم كه از آدم پيغامبران و رسولان و صالحان فرزندان در وجود آيند كه مرا تسبيح و تقديس كنند . و قيل - انّى اعلم ما لا تعلمون - لانّكم تعلمون فساد جوارحهم و انا اعلم محبّة قلوبهم و محبّة قلوبهم شفيع فساد جوارحهم و فى ذلك يقول القائل : و اذا الحبيب اتى بذنب واحد * جاءت محاسنه بالف شفيع و يقال - انّى اعلم ما لا تعلمون - من انكسار قلوبهم و ان ارتكبوا قبيح افعالهم و صولة قلوبكم عند اظهار تسبيحكم و تقديسكم فانتم فى تيه وفاقكم و فى عصمة افعالكم و فى تحمّل تسبيحكم ، و هم منكسرون عن شواهدهم متذلّلون بقلوبهم . و انّ لانكسار قلوبهم عندنا ذماما قويّا . قال تعالى لبعض انبيائه - أنا عند المنكسرة قلوبهم من اجلى . وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها . - فريشتگان چون اين خطاب بشنيدند كه انّي جاعل في الأرض خليفة - با يكديگر گفتند لن يخلق خلقا اعلم منّا - هر كس را كه آفريد از ما عالمتر نباشد . پس ربّ العالمين آدم را بيافريد و او را بريشان افزونى داد بعلم و نام هر چيز او را در آموخت فذلك قوله - وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها و سمّى آدم لانّه خلق من اديم الارض يدلّ عليه ما قال النبى - انّ اللَّه تعالى خلق الآدم من قبضة قبضها من جميع اديم الارض ، فجاءت بنو آدم على قدر الارض ، منهم الاحمر و الأبيض و الاسود و بين ذلك ، و السّهل و الحزن و الخبيث و الطيب - خبر مصطفى در آفرينش