عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
119
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بعضى مفسران در تأويل آيت گفتهاند إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي اى - لا يخشى - گفتند استحيا بمعنى خشيت آيد چنانك خشيت بمعنى استحيا . و ذلك فى قوله تعالى وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ و اشتقاق حيا از حياة است ، و حيا اول منزل عقل است نه بينى كه كودك را اول كه امارت عقل وى پديد آيد حيا بود ، پس اول منزل عقل حياست و آخر منزل عقل ايمان و مصطفى ع گفت : « لا ايمان لمن لا حياء له » يعنى كه چون به اول منزل نرسد آخر منزل در حق وى محال بود . و معنى ضرب اينجا وصف است أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا - يعنى ان يصف شبها شبّهه به - كما قال ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ اى وصف لكم . هر جا كه ضرب مثلست در قرآن و در لغت عرب آن ضرب بمعنى وصف و بيان است و در قرآن ضرب است بمعنى - الزام - چنانك گفت ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ و ضرب است بمعنى - سير - چنانك گفت وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ - و الضرب بالعصا معروف است چنانك گفت اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ . مَثَلًا ما بَعُوضَةً - اين ما نكرت گويند بمعنى شىء است تقديره . - مثلا شيئا بعوضة - كقوله تعالى هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ اى هذا شيء لدىّ عتيد و بَعُوضَةً را نصب است بر بدل يعنى بدل ما - و البعوض صغار البقّ واحدة منها بعوضة . فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ - نظير اين در سورة المدثر وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ . . . الآية - ميگويد مؤمنان و گرويدگان راست مىشنوند و بسزا مىبينند ، و بيمار دلان عيب مىجويند و نادريافتنى مىپرسند ، مؤمنان ميدانند كه اين مثلها دلها را چون آئينه است رويها را - چنانك در آئينه نگرند هر چه در وى است بينند ، دلهاى ايشان درين مثلها نگرد هر چه غيب است و بودنى به چشم دل به بينند ، يقين ايشان در غيب پديد آيد و ايمان بيفزايد و بيمار دلان را شور دل بيفزايد . پس ربّ العالمين خبر داد اين دريافت جز دانايان و زيركان را نيست - وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ .