عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

111

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و ايشانراست در آن بهشت زنان آدمى ، هر مردى را دو زن و حورا بر آن عدد كه اللَّه داند . مصطفى ع گفت در بهشت عزب نيست و لكلّ رجل منهم زوجتان اثنتان يرى مخّ سوقهما من وراء الثياب . مُطَهَّرَةٌ - پاك كرده از عيبها و آفتها كه در زنان دنيا موجود باشد از حيض و نفاس و قضاء حاجت و فضولهاى تن و بيمارى و پيرى و بدخويى و مرگ . ابو هريره گفت از مصطفى ع پرسيدند كه در بهشت با زنان صحبت باشد مصطفى گفت : « نعم - و الّذى نفسى بيده انّ المؤمنين ليفضى فى اليوم الواحد الى الف عذراء » قال « و ما من غدوة من غدوات الجنّة و كلّ الجنّة غدوات الّا انه تزفّ الى ولىّ اللَّه فيها زوجة من الحور العين ادنا هنّ الّتى خلقت من زعفران » . و قال عبد اللَّه بن وهب انّ فى الجنّة غرفة يقال لها - العالية - فيها حوراء يقال لها - الغنجه - اذا اراد ولىّ اللَّه ان ياتيها اتيها جبرئيل فآذنها ، فقامت على اطرافها معها اربعة آلاف وصيفة يجمعن اذيالها و ذوائبها و يبخّرنها بمجامر بلا نار . » - جهودى از مصطفى پرسيد - كه تو مىگويى در بهشت نكاح باشد و خوردن و آشاميدن ، و هر كه خورد و آشاميد از وى فضولها رود و بهشت چگونه جاى فضول بود ؟ مصطفى گفت « و الذى نفسى بيده انّ فيها لاكلا و شربا و نكاحا يخرج من بطونهم عرق اطيب من ريح المسك » فقال رجل من القوم - صدق رسول اللَّه خلق اللَّه خلقا يأكل ممّا نأكل و يشرب ممّا نشرب و منه يخرج من بطونها عسل سائغ - فقال رسول اللَّه - وفّقت ، هذا مثل طعام اهل الجنة » . وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ . - اى دائمون ، و الخلود الدّوام و ليس من شرطه التابيد ، بل يجوز ان يكون مؤبّدا او غير مؤبّد ، و الدّليل عليه انه قيّد بابد ، و اللَّه عزّ و جل يوصف بالقدم و لا يجوز ان يوصف بالخلود لعدم التوقيف ، و لان القدم لا ابتداء له و الخلود له ابتداء ، و هو جلّ جلاله اول بلا ابتداء وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ . - معنى آنست كه ايشان در آن بهشت جاويد شوند كه نعمت آن گه غنى باشد و تمام كه بريده نشود و با آن بمانند . مصطفى ع گفت « من يدخل الجنّة يحيى لا يموت و ينعم