عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

94

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

هى شامّية اذا ما استقلّت * و سهيل اذا استقل يمان منافقان كه بر مؤمنان استهزاء ميكردند و جز زانك در دل داشتند به زبان ميگفتند وا شياطين سران خود يكى شدند تا بر مؤمنان كيدها ساختند و عذاب ايشان را در حال مىنگرفت ، آن نه از نتوانستن اللَّه بود با ايشان يا از فرو گذاشتن ايشان - كلّا ! و حاشا ! فإنّ اللَّه تعالى يمهل و لا يهمل . اللَّه زودگير و شتابنده نيست ، كه شتابنده به عذاب كسى باشد كه از فوت ترسد - و اللَّه تعالى بر همه چيز به همه وقت قادر بر كمال است ، و تاونده با هر كاونده . بوى هيچ چيز در نگذرد و از وى فائت نشود . فرعون چهار صد سال دعوى خدايى كرد و سر از ربقه بندگى بيرون برد و اللَّه تعالى وى را در آن شوخى و طغيان فرا گذاشت و عذاب نفرستاد . نه از آنك با وى مى نتاوست يا در مملكت مىدربايست ، و لكن خداوندى بزرگوارست و بردبار و صبور ، از بزرگوارى و بردبارى وى بود كه او را زود نگرفت ، و به زبان موسى كليم بوى پيغام فرستاد و گفت : « يا موسى ، انطلق برسالاتى فانّك بعينى و سمعى و معك ايدى و نصرى ، الى خلق ضعيف من خلقى بطر نعمتى و امن مكرى ، و غرّته الدّنيا حتى جحد حقّى و انكر ربوبيّتى ، و عبد دونى ، و زعم انّه لا يعرفنى و انّى اقسم بعزّتى لو لا العذر و الحجّة اللّذان وضعت بينى و بين خلقى لبطشت به بطشة جبّار بغضب يغضبه السّماوات و الارض و الجبال و البحار ، فان امرت السّماء حصبته ، و ان امرت الارض ابتلعته ، و ان امرت الجبال دمّرته ، و ان امرت البحار غرقته ، و لكنّه هان علىّ و سقط من عينى ، و وسعة حلمى ، فاستغنيت عن عبيدى . و حقّ لى أنّى انا الغنىّ لا غنىّ غيرى ، فبلّغه رسالتى و اعده الى عبادتى ، و ذكّره بايّامى ، و حذّره نقمتى و بأسى ، و اخبره انّى انا اللَّه الى العفو و المغفرة اسرع منى الى الغضب و العقوبة ، و قل له اجب ربّك ، فانّه واسع المغفرة . فانّه قد امهلك اربع - مائة سنة و هو يمطر عليك السّماء و ينبت لكن الارض و لم تسقم و لم تهرم و لم تفتقر و لم تغلب . و لو شاء ان يجعل ذلك بك فعل و لكنّه ذو أناة و حلم عظيم » . ذكره وهب بن منبه . قال قال اللَّه عزّ و جل لموسى عليه السّلام و ذكر الحديث بطوله . مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً - اين مثل كسى است كه بدايتى نيكو