محمد بن جرير الطبري

107

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

والأبكار " . وقوله : فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً يقول : فصيرناهن أبكارا عذارى بعد إذ كن . كما : حدثنا حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن موسى بن عبيده ، عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً قال : " عجائزكن في الدنيا عمشا رمصا " . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن موسى بن عبيدة ، عن يزيد بن أبان الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " وإنا أنشأناهن إنشاء قال : أنشأ عجائزكن في الدنيا عمشا رمصا " . حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد ، قال : ثنا محمد بن ربيعة الكلابي ، عن موسى بن عبيدة الربذي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في قوله : إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً قال : " منهن العجائز اللاتي كن في الدنيا عمشا رمصا " . حدثنا سوار بن عبد الله بن داود ، عن موسى بن عبيدة الربذي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في قوله : إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً قال : " هن اللواتي كن في الدنيا عجائز عمشا رمصا " . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عمرو بن عاصم ، قال : ثنا المعتمر ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن صفوان بن محرز في قوله : إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً قال : فهن العجز الرمص . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا سليمان ، قال : ثنا أبو هلال ، قال : ثنا قتادة ، في قوله : إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً قال : إن منهن العجز الرجف ، أنشأهن الله في هذا الخلق . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً قال قتادة : كان صفوان بن محرز يقول : إن منهن العجز الرجف ، صيرهن الله كما تسمعون . حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول : قوله : أَبْكاراً يقول : عذارى . حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ، قال : ثنا محمد بن الفرج الصدفي الدمياطي ، عن عمرو بن هاشم ، عن ابن أبي كريمة ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن أم سلمة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت : قلت يا رسول الله ، أخبرني عن قول الله : إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً أَتْراباً لِأَصْحابِ الْيَمِينِ قال : " هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصا شمطا ، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى " . حدثنا أبو عبيد الوصابي ، قال : ثنا محمد بن حمير ، قال : ثنا ثابت بن عجلان ، قال : سمعت سعيد بن جبير ، يحدث عن ابن عباس ، في قوله : إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً أَتْراباً قال : هن من بني آدم ، نساءكن في الدنيا ينشئهن الله أبكارا عذارى عربا . وقوله : عُرُباً يقول تعالى ذكره : فجعلناهن أبكارا غنجات متحببات إلى أزواجهن يحسن التبعل وهي جمع ، واحدهن عروب ، كما واحد الرسل رسول ، وواحد القطف قطوف ؛ ومنه قول لبيد : وفي الجزوع عروب غير فاحشة * ريا الروادف يعشى دونها البصر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا إسماعيل بن أبان ، وإسماعيل بن صبيح ، عن أبي إدريس ، عن ثور بن زيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس عُرُباً أَتْراباً قال : الملقة . حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : عُرُباً يقول : عواشق . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس عُرُباً قال : العرب المتحببات المتوددات إلى أزواجهن . حدثني سليمان بن عبيد الله الغيلاني ، قال : ثنا أيوب ، قال : أخبرنا قرة ، عن الحسن ، قال : العرب : العاشق . حدثني محمد بن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن سماك ، عن عكرمة ، أنه قال في هذه الآية عُرُباً قال : العرب المغنوجة . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن يمان ، عن شعبة ، عن سماك بن عكرمة قال : هي المغنوجة . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : ثنا عمارة