محمد بن جرير الطبري
44
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
قد ماتت قبل . وإنما كانت عند يعقوب يومئذ خالته أخت أمه ، كان نكحها بعد أمه . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي : فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ قال : أبوه وخالته وقال آخرون : بل كان أباه وأمه . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ قال : أباه وأمه وأولى القولين في ذلك بالصواب ما قاله ابن إسحاق ؛ لأن ذلك هو الأغلب في استعمال الناس والمتعارف بينهم في " أبوين " ، إلا أن يصح ما يقال من أن أم يوسف كانت قد ماتت قبل ذلك بحجة يجب التسليم لها ، فيسلم حينئذ لها . وقوله : وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مما كنتم فيه في باديتكم من الجدب والقحط . وقوله : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ يعني : على السرير . كما : حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قال : السرير حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : العرش : السرير حدثنا الحسن بن محمد قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قال : السرير حدثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . حدثني المثنى ، قال : أخبرنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ، وحدثني المثنى قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . حدثني المثنى ، قال : أخبرنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ؛ وحدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قال : سريره حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : عَلَى الْعَرْشِ قال : على السرير حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ يقول : رفع أبويه على السرير حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : قال سفيان : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قال : على السرير حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قال : مجلسه حدثني ابن عبد الرحيم البرقي ، قال : ثنا عمرو بن أبي سلمة ، قال : سألت زيد بن أسلم ، عن قول الله تعالى : وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ فقلت : أبلغك أنها خالته ، قال : قال ذلك بعض أهل العلم ، يقولون : إن أمه ماتت قبل ذلك وإن هذه خالته وقوله : وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً يقول : وخر يعقوب وولده وأمه ليوسف سجدا . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس : وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً يقول : رفع أبويه على السرير ، وسجدا له ، وسجد له إخوته حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : تحمل يعني يعقوب بأهله حتى قدموا على يوسف ؛ فلما اجتمع إلى يعقوب بنوه دخلوا على يوسف ؛ فلما رأوه وقعوا له سجودا ، وكانت تلك تحية الملوك في ذلك الزمان أبوه وأمه وإخوته حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وكانت تحية من قبلكم ، كان بها يحيي بعضهم بعضا ، فأعطى الله هذه