محمد بن جرير الطبري
139
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
تصرم النخلة إلى حين تطلع ، وذلك ستة أشهر . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ابن الأصبهاني ، عن عكرمة ، قال : الحين : ستة أشهر . حدثنا الحسن ، قال : ثنا سعيد بن منصور ، قال : ثنا خالد ، عن الشيباني ، عن عكرمة ، في قوله : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها قال : هي النخلة ، والحين : ستة أشهر . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا كثير بن هشام ، قال : ثنا جعفر ، قال : ثنا عكرمة : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها قال : هو ما بين حمل النخلة إلى أن تحرز . حدثني المثنى ، قال : ثنا قبيصة بن عقبة ، قال : ثنا سفيان ، قال : قال عكرمة : الحين : ستة أشهر . حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا قيس ، عن طارق بن عبد الرحمن ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه سئل عن رجل حلف أن لا يكلم أخاه حينا ، قال : الحين : ستة أشهر ، ثم ذكر النخلة ما بين حملها إلى صرامها ستة أشهر . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن طارق ، عن سعيد بن جبير : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ قال : ستة أشهر . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها والحين : ما بين السبعة والستة ، وهي تؤكل شتاء وصيفا . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، قال : قال الحسن : ما بين الستة الأشهر والسبعة ؛ يعني الحين . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني ، عن عكرمة ، قال : الحين : ستة أشهر . وقال آخرون : بل الحين هاهنا سنة . ذكر من قال ذلك : حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن أبي مكين ، عن عكرمة : أنه نذر أن يقطع يد غلامه أو يحبسه حينا ، قال : فسألني عمر بن عبد العزيز ، فقلت : لا تقطع يده ، ويحبسه سنة ، والحين : سنة . ثم قرأ : لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ وقرأ : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، قال : وزاد أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة ، قال : قال ابن عباس : الحين حينان : حين يعرف ، وحين لا يعرف ؛ فأما الحين الذي لا يعرف : وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ وأما الحين الذي يعرف فقوله : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، قال : سألت حمادا والحكم ، عن رجل حلف إلا يكلم رجلا إلى حين ، قالا : الحين : سنة . حدثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى " ح " ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء " ح " ؛ وحدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا شبابة ، قال : ثني ورقاء " ح " ؛ وحدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : كُلَّ حِينٍ قال : كل سنة . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ قال : كل سنة . حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا سلام ، عن عطاء بن السائب ، عن رجل منهم ، أنه سأل ابن عباس ، فقال : حلفت ألا أكلم رجلا حينا ، فقرأ ابن عباس : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ فالحين : سنة . حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا ابن غسيل ، عن عكرمة ، قال : أرسل إلى عمر بن عبد العزيز فقال : يا مولى ابن عباس ، إني حلفت أن لا أفعل كذا وكذا . حينا ، فما الحين الذي يعرف به ؟ قلت : إن من الحين حينا لا يدرك ، ومن الحين حين يدرك ؛ فأما الحين الذي لا يدرك فقول الله : هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً : والله ما يدري كم أتى له إلى أن خلق . وأما الذي يدرك فقوله : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها فهو ما بين العام إلى العام المقبل . فقال : أصبت يا مولى ابن عباس ، ما أحسن ما قلت . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن عطاء ، قال : أتى رجل ابن عباس ، فقال : إني نذرت أن لا أكلم رجلا حينا ، فقال ابن عباس : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ فالحين : سنة . وقال آخرون :