محمد بن جرير الطبري

12

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا عفان ، قال : ثنا عبد الواحد ، عن يونس ، عن الحسن أنه كان يقول : الصواع والسقاية سواء ، هو الإناء الذي يشرب فيه حدثنا الحسن بن محمد قال : ثنا شبابة ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : السقاية والصواع شيء واحد ، كان يشرب فيه يوسف حدثنا الحسن بن محمد قال : أخبرنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : السقاية الصواع الذي يشرب فيه يوسف حدثنا محمد بن الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : جَعَلَ السِّقايَةَ قال : مشربة الملك حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ وهو إناء الملك الذي كان يشرب فيه حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس ، قوله : قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وهي السقاية التي كان يشرب فيها الملك يعني مكوكه حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، قوله : جَعَلَ السِّقايَةَ وقوله : صُواعَ الْمَلِكِ قال : هما شيء واحد ، السقاية والصواع شيء واحد يشرب فيه يوسف حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ : هو الإناء الذي كان يشرب فيه الملك حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ قال : السقاية : هو الصواع ، وكان كأسا من ذهب فيما يذكرون قوله : فِي رَحْلِ أَخِيهِ فإنه يعني : في متاع أخيه ابن أمه وأبيه وهو بنيامين ، وكذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : فِي رَحْلِ أَخِيهِ أي في متاع أخيه وقوله : ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ يقول : ثم نادى مناد ، وقيل : أعلم معلم ، أَيَّتُهَا الْعِيرُ : وهي القافلة فيها الأحمال ؛ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي : فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ والأخ لا يشعر ، فلما ارتحلوا أذن مؤذن قبل أن ترتحل العير : إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : ثم جهزهم بجهازهم ، وأكرمهم وأعطاهم وأوفاهم ، وحمل لهم بعيرا بعيرا ، وحمل لأخيه بعيرا باسمه كما حمل لهم ، ثم أمر بسقاية الملك ، وهو الصواع ، وزعموا أنها كانت من فضة ، فجعلت في رحل أخيه بنيامين . ثم أمهلهم حتى إذا انطلقوا وأمعنوا من القرية ، أمر بهم فأدركوا ، فاحتبسوا ، ثم نادى مناد : أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ قفوا وانتهى إليهم رسوله ، فقال لهم فيما يذكرون : ألم نكرم ضيافتكم ، ونوفكم كيلكم ، ونحسن منزلتكم ، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم ، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا ؟ أو كما قال لهم ، قالوا : بلى ، وما ذاك ؟ قال : سقاية الملك فقدناها ، ولا نتهم عليها غيركم . قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ وقوله : أَيَّتُهَا الْعِيرُ قد بينا فيما مضى معنى العير ، وهو جمع لا واحد له من لفظه . وحكي عن مجاهد أن عير بني يعقوب كانت حميرا . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله بن الزبير ، عن سفيان ، عن ابن جريح ، عن مجاهد : أَيَّتُهَا الْعِيرُ قال : كانت حميرا حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا سفيان ، قال : ثني رجل ، عن مجاهد ، في قوله : أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ قال : كانت