محمد بن جرير الطبري

4

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

وحدثت عن المسيب بن شريك ، عن أبي روق ، عن الضحاك : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ قال : من أيام الآخرة ، كل يوم مقداره ألف سنة ؛ ابتدأ في الخلق يوم الأحد ، وختم الخلق يوم الجمعة فسميت الجمعة ، وسبت يوم السبت فلم يخلق شيئا وقوله : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ يقول : وكان عرشه على الماء قبل أن يخلق السماوات والأرض وما فيهن كما : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ قبل أن يخلق شيئا حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، نحوه . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ينبئكم ربكم تبارك وتعالى كيف كان بدء خلقه قبل أن يخلق السماوات والأرض حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ قال : هذا بدء خلقه قبل أن يخلق السماء والأرض حدثني المثنى ، قال : ثنا الحجاج ، قال : ثنا حماد ، عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس ، عن عمه أبي رزين العقيلي ، قال : قلت : يا رسول الله ، أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ قال : " في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ثم خلق عرشه على الماء " حدثنا ابن وكيع ومحمد بن هارون القطان الرازقي قالا : ثنا يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن عمه أبي رزين قال : قلت : يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه ؟ قال : " كان في عماء ما فوقه هواء ، وما تحته هواء ، ثم خلق عرشه على الماء " حدثنا خلاد بن أسلم ، قال : أخبرنا النضر بن شميل ، قال : أخبرنا المسعودي ، قال : أخبرنا جامع بن شداد ، عن صفوان بن محرز ، عن ابن حصين وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتى قوم رسول الله صلى الله علية وسلم ، فدخلوا عليه ، فجعل يبشرهم ويقولون : أعطنا حتى ساء ذلك رسول الله صلى الله علية وسلم . ثم خرجوا من عنده ، وجاء قوم آخرون فدخلوا عليه ، فقالوا : جئنا نسلم على رسول الله صلى الله علية وسلم ونتفقه في الدين ، ونسأله عن بدء هذا الأمر ، قال : " فاقبلوا البشرى إذ لم يقبلها أولئك الذين خرجوا " قالوا : قبلنا فقال رسول الله صلى الله علية وسلم : " كان الله ولا شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر قبل كل شيء ، ثم خلق سبع سماوات " . ثم أتاني آت ، فقال : تلك ناقتك قد ذهبت ، فخرجت ينقطع دونها السراب ولوددت أني تركتها حدثنا محمد بن منصور ، قال : ثنا إسحاق بن سليمان ، قال : ثنا عمرو بن أبي قيس ، عن ابن أبي ليلى ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في قوله : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ قال : كان عرش الله على الماء ثم اتخذ لنفسه جنة ، ثم اتخذ دونها أخرى ، ثم أطبقهما بلؤلؤة واحدة ، قال : وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ قال : وهي التي فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ أو قال : وهما التي لا تعلم نفس ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ . قال : وهي التي لا تعلم الخلائق ما فيها أو ما فيهما يأتيهم كل يوم منها أو منهما تحفة حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن سعيد بن جيبر ، قال سئل ابن عباس عن قول الله : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ قال : على أي شيء كان الماء ؟ قال : على متن الريح حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير قال : سئل ابن عباس عن قوله تعالى : وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ على أي شيء كان الماء ؟ قال : على متن الريح . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن سعيد ، عن ابن عباس ، مثله . حدثنا القاسم قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا مبشر الحلبي ، عن أرطاة بن المنذر ، قال : سمعت ضمرة يقول : إن الله كان عرشه على الماء ، وخلق السماوات والأرض بالحق ، وخلق القلم فكتب به ما هو خالق وما هو كائن من خلقه ، ثم إن ذلك الكتاب سبح الله ومجده ألف عام قبل أن يخلق