محمد بن جرير الطبري
26
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
ويخرج الزكاة ، ويجتنب الكبائر السبع ، إلا فتحت له أبواب الجنة ، ثم قيل : ادخل بسلام " . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن عطاء ، قال : الكبائر سبع : قتل النفس ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، ورمي المحصنة ، وشهادة الزور ، وعقوق الوالدين ، والفرار يوم الزحف . وقال آخرون : هي تسع . ذكر من قال ذلك : حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا ابن عليه ، قال : أخبرنا زياد بن مخراق ، عن طيسلة بن مياس ، قال : كنت مع الحدثان ، فأصبت ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر ، فلقيت ابن عمر ، فقلت : إني أصيب ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر ، قال : وما هي ؟ قلت : كذا وكذا ، قال : ليس من الكبائر قال : لشيء لم يسمعه طيسلة قال : هي تسع ، وسأعدهن عليك : الإشراك بالله ، وقتل النسمة بغير حلها ، والفرار من الزحف ، وقذف المحصنة ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وإلحاد في المسجد الحرام ، والذي يستسحر وبكاء الوالدين من العقوق . قال زياد : وقال طيسلة : لما رأى ابن عمر فرقي ، قال : أتخاف النار أن تدخلها ؟ قلت : نعم ، قال : وتحب أن تدخل الجنة ؟ قلت : نعم ، قال : أحي والدك ؟ قلت : عندي أمي . قال : فوالله لئن أنت ألنت لها الكلام ، وأطعمتها الطعام ، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات . حدثنا سليمان بن ثابت الخراز الواسطي ، قال : أخبرنا سلم بن سلام ، قال : أخبرنا أيوب بن عتبة ، عن طيسلة بن علي النهدي ، قال : أتيت ابن عمر ، وهو في ظل أراك يوم عرفة ، وهو يصب الماء على رأسه ووجهه . قال : قلت : أخبرني عن الكبائر قال : هي تسع ، قلت : ما هن ؟ قال : الإشراك بالله ، وقذف المحصنة قال : قلت قبل القتل ؟ قال : نعم ، ورغما وقتل النفس المؤمنة ، والفرار من الزحف ، والسحر ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، وعقوق الوالدين المسلمين ، والإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا . حدثنا سليمان بن ثابت الخراز ، قال : أخبرنا سلم بن سلام ، قال : أخبرنا أيوب بن عتبة ، عن يحيى عن عبيد بن عمير ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بمثله ، إلا أنه قال : بدأ بالقتل قبل القذف . وقال آخرون : هي أربع . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام بن سلم ، عن عنبسة ، عن مطرف ، عن وبرة ، عن ابن مسعود ، قال : الكبائر : الإشراك بالله ، والقنوط من رحمة الله ، والإياس من روح الله ، والأمن من مكر الله . حدثني يعقوب بن إبراهيم . قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا مطرف ، عن وبرة بن عبد الرحمن ، عن أبي الطفيل ، قال : قال عبد الله بن مسعود : أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، والإياس من روح الله ، والقنوط من رحمة الله ، والأمن من مكر الله . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن وبرة بن عبد الرحمن ، قال : قال عبد الله : إن الكبائر : الشرك بالله ، والقنوط من رحمة الله ، والأمن من مكر الله ، والإياس من روح الله . حدثنا أبو كريب وأبو السائب ، قالا : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت مطرفا عن وبرة ، عن أبي الطفيل قال : قال عبد الله : الكبائر أربع : الإشراك بالله ، والقنوط من رحمة الله ، واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله . حدثني محمد بن عمارة الأسدي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : أخبرنا شيبان ، عن الأعمش ، عن وبرة ، عن أبي الطفيل ، قال : سمعت ابن مسعود يقول : أكبر الكبائر : الإشراك بالله . حدثني محمد بن عمارة ، قال : ثنا عبد الله ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن وبرة ، عن أبي الطفيل ، عن عبد الله ، بنحوه . حدثني ابن المثنى ، قال : ثني وهب بن جرير ، قال : ثنا شعبة ، عن عبد الملك عن أبي الطفيل ، عن عبد الله ، قال : الكبائر أربع : الإشراك بالله ، والأمن من مكر الله ، والإياس من روح الله ، والقنوط من رحمة الله . وبه قال : ثنا شعبة ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن أبي الطفيل ، عن عبد الله ، بمثله . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن أبي الطفيل ، عن عبد الله بن مسعود ، بنحوه . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي الطفيل ، عن ابن مسعود ، قال : الكبائر أربع : الإشراك بالله ، وقتل النفس التي حرم الله ، والأمن لمكر الله ، والإياس من روح الله . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا