الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

157

الغدير ( فارسي )

يادداشت سوم در بخش گذشته ؛ بر رويهم برگردان ‹ 540 › بيت از سروده‌هاى برسى را كه نگارنده آورده ديديد ، اين جا نيز اصل پاره اى از آنها را ياد مىكنم و چون و چند كار را هم در ص 59 روشن ساخته‌ام و نيازى به بازگوئى نيست : ‹ 1 › هو الشمس ام نور الضريح يلوح ؟ هو المسك ؟ أم طيب الوصى يفوح ؟ ‹ 2 › أضاء بك الافق المشرق و دان لمنطقك المنطق ‹ 3 › و أنت الامين و أنت الامان و أنت ترتق ما يفتق ‹ 4 › أتى رجب لك فى عاتق ثقيل الذنوب فهل تعتق ؟ ‹ 5 › العقل نور و أنت معناه و الكون سر و أنت مبداه ‹ 6 › ايها اللائم دعنى و استمع من وصف حالى ‹ 7 › بأسمائك الحسنى اروح خاطرى اذا هب من قدس الجلال نسيمها ‹ 8 › تعالى على فى الجلال فرائد يعود و فى كفتيه منه فرائد ‹ 9 › و وارد فضل منه يصدر عزلها تضيق بها منه اللها و الأوارد ‹ 10 › تبارك موصولا و بورك واصلا له صلة فى كل نفس و عائد ‹ 11 › ابديت يا رجب الغريب فقيل : يا رجب المرجب ‹ 12 › و كتبت ما بالنور منه على خدود الحور يكتب ‹ 13 › أعيت صفاتك اهل الرأى و النظر و أوردتهم حياض العجز و الخطر ‹ 14 › أنت الذى دق معناه لمعتبر يا آية اللَّه بل يا فتنة البشر و حجة اللَّه بل يا منتهى القدر