علي أكبر السيفي المازندراني
48
مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة
جنس الصلاة على جنازته ، يدعى له كما يدعى إذا صلي على جنازته » « 1 » . ويردّه ما رواه مشايخ العامة ورواتهم - كمسلم وابن ماجة والترمذي - من النصوص المتظافرة الدالة على الترغيب إلى زيارة القبور والدعاء بأدعية مختلفة . وهذه النصوص مستفيضة ، بل بالغة حدّ التواتر ، وإليك نبذة منها ، وهي كلها مروية عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال : 1 - ما رواه ابن ماجة في سننه عن النبي : « زوروا القبور ؛ فإنّها تذكّركم الآخرة » . 2 - ما رواه ابن ماجة في سننه والترمذي في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وآله : « كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها ؛ فإنّها تزهد في الدنيا وتذكِّر الآخرة » « 2 » . 3 - روى مسلم في صحيحه : « زار النبي صلى الله عليه وآله قبر امّه فبكى وأبكى من حوله . . . وقال : استأذنت ربّي في أن أزور قبرها فأذن لي ، فزوروا القبور ؛ فانّها تذكّركم الموت » « 3 » . 4 - روى ابن ماجة في صحيحه ، قالت عائشة : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رخّص في زيارة القبور » . « 4 »
--> ( 1 ) شفاء السقام : ص 107 . ( 2 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ، ص 114 ( 3 ) صحيح مسلم : ج 3 ، ص 65 . ( 4 ) صحيح ابن ماجة : ج 1 ، ص 114