علي أكبر السيفي المازندراني
44
مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة
بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين فمن اعتقد ذلك عبادة وفعله فهو مخالف للسنة ولإجماع المسلمين » « 1 » . وقال : « ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال : لا تشدّ الرحال إلّاإلى ثلاثة : المسجد الحرام ، والمسجد الأقصى ، ومسجدي هذا . ثم قال : ولو نذر السفر إلى قبر الخليل عليه السلام أو قبر النبي لم يجب الوفاء بهذا النذر باتفاق الأئمة الأربعة ، فانّ السفر إلى هذه المواضع منهي عنه لنهي النبي صلى الله عليه وآله لا تشد الرحال إلّا إلى ثلاثة لنهي النبي صلى الله عليه وآله : لا تشدّ الرحال إلّاإلى ثلاثة مساجد . . . فإذا كانت المساجد التي هي من بيوت اللَّه التي أمر فيها بالصلوات الخمس قد نهى عن السفر إليها ، فإذا كان مثل هذا ينهى عن السفر إليه ، فما ظنُّك بغيرها » « 2 » . استدلالهم بالروايات الناهية والمناقشة فيه وقد تمسّكوا في ذلك بما روى العامة في جوامعهم عن النبي صلى الله عليه وآله . وإليك نصّ مرويّاتهم عن النبي صلى الله عليه وآله : 1 - لا تُشدّ الرحال ، إلّاإلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى .
--> ( 1 ) كتاب الزيارة : ص 12 - 13 ( 2 ) مجموعة الرسائل الكبرى : ج 2 ، ص 65