علي أكبر السيفي المازندراني

4

مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة

الوهّابية الضالّة المضلّة وما جرّته على المذاهب الإسلامية عموماً ومذهب أهل البيت خصوصاً من ويلات ومعاناة أكبر من أن يخفى ، وما قدّمته لأعداء الإسلام من خدمات جليلة أعظم من أن يستقصى . وهذا الكتاب - عزيزنا القارئ الغيور على دينك الحنيف ونهجه الّذي يقود الحياة إلى المكرمات والسعادة والسلام - كغيره من الكتب الموفّقة الّتي تبرّز تفاهة الفكرالوهّابي وسطحية طرحه الواهيالّذي لا يصمد أمام الحجّة والبرهان ، وقد اختار له مؤلّفه الموفّق سماحة الشيخ علي أكبر السيفي المازندراني أعزّه اللَّه الاسم الكاشف عن بحثه المسدَّد والمؤيَّد في عقيدة هذه‌الفرقة المنبوذة من عموم‌المسلمين وهو : « مسلك الوهّابيّة في موازين العقل والكتاب والسنّة » وقد عرض فيه هذه الموضوعات : ماهيّة العبادة والتوحيد فيها ، عقائد الوهّابيّة ومناقشتها ، بيان أنّ العامّة والخاصّة تفتي بكراهة بناء المساجد على القبور لا حرمتها وبدعة ابن تيميّة ومحمّد ابن عبدالوهّاب حرمة ذلك ، التوسّل بالنبيّ والأئمّة والأولياء عليهم السلام ، البكاء على الأموات والأولياء ، تزيين المشاهد ، الاستشفاع والاستغاثة ، زيارة قبرالنبيّ صلى الله عليه وآله والأولياء ، التبرّك بآثار الأنبياء والأوصياء . وكذاتناول الكتاب عقائد الصوفية والغُلاة والمفوّضة تحت عناوين : ماهيّة الصوفيّة وعقائدهم الغريبة ، كلمات فقهاء الشيعة فيعقائدهم الغريبة ، عقائد المفوّضة وعباداتهم . ومؤسّستنا - الحريصة على نشر الهدى وكبح الضلال - حقّقت هذا الجهد وضبطت نصوصه وقامت بطبعه ونشره لتعمّ فائدته . شكر اللَّه سعي المؤلّف والمحقّقين والعاملين ، والحمدللَّه ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على محمّدٍ وآله الطيّبين . مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرّفة