علي أكبر السيفي المازندراني
121
مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة
لهم إيمانٌ وهم معجبون بأعمالهم ليس لهم من عملهم إلّاالتعب » « 1 » . 4 - وما ورد عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « قد ظهر في هذا الزمان قوم يقال لهم الصوفية فما تقول فيهم ؟ فقال عليه السلام : إنّهم أعدائُنا ، فمن مال إليهم فهو منهم ويحشر معهم . وسيكون أقوام يدّعون حُبَّنا ويميلون إليهم ويتشبّهون بهم ويُلقِّبون أنفسهم بلقبهم ويُأوّلون أقوالهم . ألّا فمن مال إليهم فليس منّا وإنّا منه بُراءٌ . ومن أنكرهم وردّ عليهم كان كمن جاهد الكُفّار بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » « 2 » . 5 - ما ورد عن الصادق في حديث : « سُئل عليه السلام عن حال أبي هاشم الكوفي فقال عليه السلام : إنّه كان فاسدُ العقيدة جِدّاً وهو الذي ابتدع مذهباً يقال له التصوُّف وجعله مفرّاً لعقيدته الخبيثة » « 3 » . 6 - ما ورد عن الإمام الرضا عليه السلام ، قال : « لا يقول بالتصوّف أحدٌ إلّا لخدعة أو ضلالة أو حماقة . وأمّا من سَمّى نفسَه للتّقية صوفياً ، فلا إثم عليه » « 4 » . 7 - وقال عليه السلام : « من ذُكر عنده الصوفية ولم ينكرهم بلسانه وقلبه ، فليس منّا ومن أنكرهم فكأنّما جاهد الكفار بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » « 5 » .
--> ( 1 ) منهاج البراعة : ج 14 ، ص 3 / البدعة والتحرّف : ص 123 ( 2 ) سفينة البحار : ج 2 ص 57 ، حديقة الشيعة : ص 562 ، الأنوار النّعمانية : ج 2 ، ص 293 ( 3 ) اثنى عشريّة حرّ عاملي : ص 33 ، حديقة الشيعة : ص 564 ( 4 ) حديقة الشيعة : ص 605 ، الأنوار النعمانية : ج 2 ، ص 295 ( 5 ) حديقة الشيعة : ص 563 ، اثنى عشرية : ص 32