الشيخ محمد آصف المحسني

332

رنگارنگ يا كشكول درويشى (فارسى)

هذا ما اكده التقرير الذى استغرقت هيئة حكومية اميركية فى اعداده مدة عامين و قالت دينى تيلتون ديرفى خبيرة الاطفال التى شاركت فى اعداد التقرير ان معظم حالات الموت ناتجة عن الاختناق او الضرب او اللامبالاة او الغرق و حوادث السير . و اضافت ديرفى ان حوالى 2000 طفل يلاقون حتفهم سنويا فى اقل تقدير و ربما يتضاعف هذا الرقم الى معدلات اعلى فى غياب سجل معلوماتى واضح يبين اسباب الوفاة . علاوة على ذلك يصاب 18 الف طفلا سنويا بعاهات مزمنة نتيجة الضرب ، او التعذيب ، اضافة الى اصابة 142 الف طفل بجروح بليغة للاسباب ذاتها ، وفق المعلومات المستقاة من لجنة الدفاع عن الاطفال المعذبين و الذى ضمنها التقرير فى صفحاته . و قالت ديرفى ان سوء معاملة الاطفال بطيئى التفكير قد يقود الى تخلفهم عقليا ، و ان التقرير يقدم 26 نصيحة للاهل و المربيات لتجنب ايذاء الاطفال . و تضيف ديرفى انه منذ ان بدأت اللجنة باعداد التقرير لاقى ما لا يقل عن 5 آلاف طفل حتفهم على يد بالغين يتكل عليهم بتقديم الرعاية و الاعتناء بالاطفال ، و لكن النتيجة كانت عكسية . و ركز التقرير على ان الاطفال الابرياء يدفعون عادة ثمن الخلافات بين الوالدين المتزوجين او المطلقين على سواء ، اذ يقوم الوالد او صديق الزوجة فى حال الطلاق عادة بضرب طفل او قتله عن قصد او دون قصد . و تقول ديرفى ان التقرير لم يجد الاجوبة الشافية بعد لارتكاب الرجال جرائم قتل اطفالهم و ان تفسير ذلك يتطلب المزيد من الدراسات . و اضافت ديرفى ان ما يدعو الى القلق ان البالغين الذين يقتلون الاطفال يكتب لهم النجاح بالإفلات من قبضة العدالة فى معظم المرات نظرا لعدم اكتمال الادلة و لعدم تصديق رجال الشرطة او الادعاء العام بان يقدم انسان بالغ على قتل طفل او حتى ايذائه .