الشيخ محمد آصف المحسني

238

رنگارنگ يا كشكول درويشى (فارسى)

السماء كقوله تعالى : « أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ . » « 1 » و نحوه ليست على ظاهرها ، بل متأولة عند جميعهم » . « 2 » و ورد فى القرآن الكريم قوله تعالى : « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » « 3 » و قوله تعالى « وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ » . « 4 » ، فمثل هاتين الآيتين و غيرهما كثير تخبر ان الله سبحانه و تعالى هو المسيطر المطلق على كل الوجود و ان كل شيء طوع ارادته ، و لاتعنى فوقية الجسمية او الاستواء الجسمى على العرش ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، فإن الله سبحانه و تعالى « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ » . « 5 » و « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » . « 6 » و جائت لفظة السماء فى القرآن الكريم فى 310 موضعا ، منها مأة و عشرون بالإفراد ( السماء ) و مأة و تسعون بالجمع ( السماوات ) كذلك جائت اشارة الى السموات و الارض و ما بينهما فى عشرين موضعا من تلك المواضع ، و جائت فى معان عدة منها مجيئها بمعنى السحاب كما فى قوله تعالى : « وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً . » « 7 » و فى قوله تعالى : « أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها . » « 8 » ، و جاء ذكر جو السماء و اريد به الفضاء القريب الذى يعلو الارض و محيط بها فى قوله تعالى : « أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ . » « 9 » ، و استعملت فى معان اخرى . . .

--> ( 1 ) - الملك / 16 . ( 2 ) - شرح صحيح مسلم ، ج 5 ، ص 24 . ( 3 ) - طه / 5 . ( 4 ) - الانعام / 18 . ( 5 ) - الانعام / 113 . ( 6 ) - فصلت / 11 . ( 7 ) - طه / 53 . ( 8 ) - الرعد / 17 . ( 9 ) - النحل / 79 .