الشيخ محمد آصف المحسني

252

انوار هدايت (تفسير قرآن كريم) (فارسى)

9 - عن الرضا عن آبائه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إن الله سخرلى البراق و هى دابة من دواب الجنة ، ليست بالقصير ولا بالطويل ، فلوان الله اذن لها لجالت الدنيا و الأخرة فى جرية واحدة ، و هى أحسن الدواب لونا . 10 - وفى رواية عنه صلى الله عليه و آله و سلم أما أنا فعلى البراق و وجهها كوجه الإنسان ، و خدها كخد الفرس و عرفها من لؤلؤ مسموط ، و اذناها زبرجتان خضراوان ( خضراوتان ) وعيناها مثل كوكب الزهرة ، تتوقدان مثل النجمين المضيين لها شعاع مثل شعاع الشمس ، ينحدر من نحرها الجمان ، مطوية اليدين و الرجلين ، لها نفس كنفس الادميين ، تسمع الكلام ، و تفهمه ، و هى فوق الحمار و دون البقر . 11 - وفى رواية عنه صلى الله عليه و آله و سلم : سخرالله لى البراق و هو خير من الدنيا بحذافيرها ، و هى دابه من دواب الجنة ، وجهها مثل وجه آدمى و حوافرها مثل حوافر الخيل ، و ذنبها مثل ذنب البقر ، فوق الحمار و دون البغل ، و سرجه من ياقوتة حمراء ، و ركابه من درة بيضاء مزمومة بسبعين الف زمام ( لكن عن المصدر اعنى الإ حتجاج الف بحذف سبعين ) من ذهب ، عليه جناحان مكللان بالدر و الجواهر ، و الياقوت و الزبرجد ، مكتوب بين عينيه ، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله . 12 - وفى رواية : فقلت فى مثل هذا الموضع تفارقنى . . . فزخ بى فى النور زخة حتى انتهيت الى حيث شاء الله من علو ملكه . 13 - وفى رواية : فأخذ بضبعى فوضعنى فى شيئ كوكر الطير ، فلما طرفت ببصرى طرفة ، فرجعت إلىّ و أنا فى مكان ، فقال ، أتدرى أين أنت ؟ فقلت : لا يا جرئيل ! فقل : هذا بيت المقدس . از اين روايات چند چيز استفاده مىشود .