الشيخ محمد آصف المحسني
95
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً » ( طه : 108 ) « وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ » ( البقرة : 48 ) هذا هو قانون المحشر إلّا من رحمه الله إذ له الشفاعة جميعاً وليس من دون الله تعالى ولي ولا شفيع كما في آيات من القرآن . « يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ » ( لقمان : 16 ) « عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » ( سبأ : 3 ) . 34 - السؤال والحساب « وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ » ( البقرة : 202 ) « وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ » ( الأنعام : 62 ) « وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . . » ( البقرة : 284 ) « وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً » ( الطلاق : 8 ) « فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ، فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً » ( الانشقاق : 7 و 8 ) « ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ » ( الغاشية : 26 ) « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ » ( التكاثر : 8 ) « فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ » ( الأعراف : 6 ) . وفى سند معتبر على وجه عن الثمالي عن الباقر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اللَّهِ حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ وَجَسَدِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ وَمَالَكَ مِنْ أَيْنَ كَسَبْتَهُ وَأَيْنَ وَضَعْتَهُ وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ » . رواه القمي في تفسيره . « 1 » ورواه المفيد في مجالسه بسند معتبر على وجه ، وزاد فيه : وَمَا عَلَامَةُ حُبِّكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : « مَحَبَّةُ هَذَا وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام » . « 2 » وللمتن أربعة أسانيد . ورواه أيضاً بعض محدّثى أهل السنة .
--> ( 1 ) - تفسير القمي ، ج 2 ، 20 . ( 2 ) - البحار ، ج 7 ، 259 .