الشيخ محمد آصف المحسني
134
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
مؤلف گويد : چه سلول هاى مغز وعصبى وماهيچه تغيير بكنند وچه ثبات داشته باشند ، بقاى آنچه در حديث « طينت » ناميده شده ، ممكن وقابل ايراد نيست ونه علم توانسته تغيير آن مقدار جزئي را ثابت بدارد . 9 - الاستثناء من الفزع « وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ » ( النمل : 87 ) ويقول في سورة النمل « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ . . وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ » ( النمل : 89 و 90 ) أقول : يفهم من هذه الآيتين أن المستثنىمنه عام وللمستثنى أيضاً افراد كثيرون وهم أهل التقوى والحسنات . والله العالم . 55 - الفوائد النافعة وكيفية الحياة البرزخية 1 - عالم البرزخ له زمان كما يستفاد من الآيات الواردة فيه . كقوله « النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا . . » ( الغافر : 46 ) وغيره . فلابد ان يكون له مكان فهو ملحق بعالمنا الحاضر . 2 - القرآن يدلّ أيضا على أنّ القيامة كرات ( الحساب والجنة والنار ) لها زمان ومكان ( ومساكن طيّبة ) ومن لازمها ان المحشور فيها وكذا في الجنة والنار مادي . وقد تكررت كلمة اليوم في مورد القيامة ونحوها . 3 - الارتباط مع الأرواح في البرزخ ممكن ، بل هو واقع للأنبياء عليهم السلام لقوله تعالى : « وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ » ( الزخرف : 45 ) مدلول الآية وقوع سؤال الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم من أرواح المرسلين في البرزخ . ولقوله تعالى : « فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ » ( الأعراف : - 78 79 ) ظاهر الآية ان صالحا