الشيخ محمد آصف المحسني
121
صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية
3 - قال الله تعالى : « وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ » ( الأنفال : 25 ) يدل على سريان أثر الفتنة إلى الأبرياء فان قلت : كيف وهذا ظلم على الابريا ؟ قلت : لا مخصص في الآثار الوضعية لترتبها على عواملها كترتب المعاليل على عللها ، والظلم يرتفع باعطاء العوض لهم في إحدى الحياتين . 4 - « وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ » ( الكهف : 82 ) تدل الآية على أنّ صلاح الوالد يؤثر في حق أبنائه ، أو مطلق أولاده . 5 - الظلم ظلمات يوم القيامة ( حديث معتبر السند ) اثر الظلم ظلمة القيامة للظالم . 6 - « يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ » ( الحديد : 12 ) النور أثر وضعي للايمان ينور قدام أهل الإيمان وأيمانهم يوم القيامة . 7 - العمل نفسه يرى في القيامة خيراً وشراً « يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ » ( النبأ : 40 ) و « فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » ( الزلزلة : 8 - 7 ) وهل رؤية العمل في القيامة بتجسم العمل أو بتقوية الباصرة وتغيّر الشرايط في كرة الحساب حتى يرى العمل من دون وساطة الجسم كما يقال ؟ فيه وجهان ، وليس المؤلف من أهل النظر في أمثال هذا المقام . والحكم النهايى للعلوم التجريبية . ويحتمل رؤية العمل بآثاره . 8 - العمل محضر في القيامة « يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً » ( آلعمران : 30 ) هذه الآية كسابقتها لا تحمل على مجرد الرؤية من جهة دلالة كلمة ( محضراً ) على تحققه عند المكلف ، وأقوى منها دلالة عليه الجملة الأخيرة كما لا يخفى . 9 - « سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ » ( آلعمران : 180 ) 10 - « نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ » ( التحريم : 8 )