الشيخ محمد آصف المحسني

324

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية

في اللفظ « 1 » . ورواية يونس بن وهب « 2 » . . . قال أي الصادق ( ع ) : « فاعلم أنّ أمير المؤمنين أفضل عند الله من الأئمة كلّهم ، وله ثواب أعمالهم . وعلى قدر أعمالهم فضلوا » . ورواية ابن عباس عنه ( ص ) « 3 » : « ما أظلّت الخضراء وما أقلّت الغبراء بعدي أفضل من عليّ بن أبي طالب » انتهى . ورواية الحسن « 4 » قال : قال لي الرضا : « من زار قبر أبي ببغداد كمن زار قبر رسول الله وأمير المؤمنين ( ع ) ألا إنّ لرسول الله ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) فضلهما » . وغيرها من الروايات الدالّة على ذلك ، وهذا فليكن مفروغاً عنه وإن كان أسانيد جملة منها غير معتبرة سنداً بل ومصدراً . أمّا الحسنان ( ع ) فلا يبعد أن يقال بتفضيلهما أيضاً على الأئمة الباقية ( عليهم السلام ) لقوله ( ص ) : في روايات كثيرة أنّهما سيدا شباب أهل الجنة . ولقول الرضا ( ع ) - كما في رواية التميمي - عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبيّ ( ص ) : « الحسن والحسين خير أهل الأرض بعدي وبعد أبيهما » « 5 » . ولما دلّ على تقدّم خلقة أنوار الخمسة الطيبة من غيرهم « 6 » ، ولرواية إبراهيم « 7 » قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث أسأله عن زيارة أبي عبد الله الحسين وعن زيارة أبي الحسن وأبي جعفر ( عليهم السلام ) - عن الأئمة خ - فكتب إليّ : أبو عبد الله صلوات الله عليه المقدّم ، وهذا أجمع وأعظم أجراً . وللروايات الكثيرة التي نقلها العلّامة المجلسي في ضمن الروايات الواردة في مناقب أصحاب الكساء وفضلهم ( عليهم السلام ) فإنّها بين ما هو ظاهر في المراد وما هو مشعر به فلاحظ « 8 » . وأمّا هما بينها فلا دليل قوي على تفضيل أحدها على الآخر ، بل ظاهر رواية هشام « 9 »

--> ( 1 ) - البحار 7 / 268 . ( 2 ) - نفس المصدر . ( 3 ) - نفس المصدر . ( 4 ) - وسائل الشيعة 5 / 427 ، الطبعة الحديثة . ( 5 ) - البحار 29 / غير معتبرة سنداً . ( 6 ) - لاحظ السماء والعالم . ( 7 ) - الوسائل 5 / 447560 ( الطبعة الحديثة ) . ( 8 ) - البحار 37 / 35 - 98 . ( 9 ) - البحار 7 / 268 . الطبعة القديمة .