الشيخ محمد آصف المحسني

132

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية

50 - نسخ جميع الشرائع بشريعته ، على نحو سبق بحثه . 51 - جعل شريعته مؤبّدة ، ولعلّه يرجع إلى ما قبله . 52 - جعل كتابه - القرآن - معجزاً بخلاف كتب سائر الأنبياء . 53 - حفظه عن التغيّر والتبديل ، فأصبح معجزاً خالداً ، ولا بدّ أن يكون كذلك ؛ إذ النبوّة المؤبّدة تقتضي المعجزة الخالدة ؛ ولذا لم يبق من الأنبياء السابقين ( عليهم السلام ) معجزة . 54 - نصره ( ص ) بالرعب من مسير شهر ! فكان العدو يرعبه منه كما في الروايات « 1 » . 55 - جعل الأرض له ولأمّته مسجداً وطهوراً دون بقيّة الأنبياء وأممهم « 2 » . 56 - الشفاعة ، فإنّها أيضاً من خواصّه كما في الروايات « 3 » . ولعلّ المراد ابتداؤها . 57 - بعثه ( ص ) إلى الإنس والجنّ كافّة ، ويمكن أن يقال : إنّ إبراهيم ( ع ) أيضاً بعث إلى الناس كافّة ؛ لقوله تعالى : ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ) « 4 » وما دلّ على خلافه محمول على قبل زمان إمامته ( ع ) ، ولكن ينافيه قوله تعالى : ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ ) « 5 » ولا يمكن الجزم بأحد الطرفين ثمّ إنّه يدلّ على الخاصّة المذكورة - مضافاً إلى ما مرّ - رواية أبي أمامة « 6 » ، ورواية عطاء « 7 » ، ورواية جابر بن عبد الله « 8 » . 58 - أوّل من تنشقّ عنه الأرض ، كما في رواية عبد الله . 59 - أوّل من يدخل الجنة ، بل تحريم دخولها على غيره قبله . « 9 » . 60 - أمّته أوّل من يدخلون الجنة من بين الأمم ، كما في رواية أم هاني « 10 » ، ولم أر من ذكره

--> ( 1 ) - لاحظ البحار 16 / 313 و 316 و 321 و 324 . لكن التاريخ لم ينقل ذلك في حروبه ، بل المشركون هاجموه في البدر والخندق وغيرهما . ( 2 ) - نفس المصادر السابقة لكنّ الأنسب ذكر هذه الخاصّة في الفصل الثالث . ( 3 ) - البحار 16 / 313 و 316 و 323 ، ولاحظ من تفسير البرهان 2 / 438 وما بعدها ذيل قوله تعالى : عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً الأسراء 17 / 79 . فارجع وتأمّل . ( 4 ) - البقرة 2 / 124 . وليس كلمة الناس عند العرف مطلقة يشمل جميع الأفراد جزعا . ( 5 ) - إبراهيم 14 / 4 . ( 6 ) - البحار 16 / 322 . ( 7 ) - البحار 16 / 324 . ( 8 ) - البحار 16 / 92 . ( 9 ) - لاحظ الروايات فيه وفي سابقه في البحار 16 / 324 و 326 . ( 10 ) - البحار 16 / 326 .