الشيخ محمد آصف المحسني
54
افق اعلى (تفسير آياتى از قرآن مجيد) (فارسى)
عين همين تدرج در معصيت هدايت پذيرى اول است كه موجب تاريكى روح مىشود و او را در ترك واجبات و معصيت اعمال ديگر آماده مىسازد و معصيت دومى زمينه ساز سوم است . اين نور و تاريكى نتيجه عمل خود مكلفين است ؛ ولى مخلوق خدا و نسبت آنها به خدا و فاعلين هردو صحيح است و هكذا قال الله تعالى : وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ محمد : 17 . إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً الكهف : 13 . و قال تعالى : فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ التوبة : 125 . و قال : يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ النحل : 93 . و مثل قوله : مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ الأنعام : 39 . اقول : و من اضله الله باختياره الضلالة الابتدائيه فلا هادى له و لا سبيل له و لا اولياء له كما فى جملة من الآيات الكريمه . و للهداية و الضلالة الابتدائيتين و ثانويتين مباحث كثيرة و فيهما آيات كثيرة فى الكتاب العزير و هما لا تنافيان اختيار العبد و لا تضر نسبة الاضلال الجزايى عدالة الرب الكريم و قد فصلنا بحثهما الى حد فى اول تألفى فى علم الكلام فى شبابى و استيفاء الكلام فيها محتاج الى رسالة و تقريب منهما مسئلة السعادة و الشقاوة و هما قريبان من مسألة الهداية و الضلالة و لا تناقض فى الآيات المباركة بل و لا صعوبة فى المسئلتين على الباحث اذا دق نظره فى القرآن و رفض تقليد الاسلاف . بشارت و انذار قرآن قرآن از استعداد پيامبر خاتم النبيين ( ص ) و توانائىهاى فكرى و عقلى و تجربى او و همهى بشر و انبياء گذشته بيرون بوده و در اوج ملكوتى قرار داشت ولى آيه 97 سوره مريم كه آيه