الشيخ محمد آصف المحسني
مقدمة الكتاب 11
الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة
يتشوش أذهان المراجعين حين التطبيق على الكتاب ، نعم حذفت كلمة الباب في أولها لدلالة الرقم والعدد عليه وقصّرتها بحذف جملات منها احترازا عن صرف الوقت والقرطاس بلا فائدة . 13 - الأبواب التي فيها رواية معتبرة ، اذكر بعد عنوانها عدد الصفحة من جامع الأحاديث . والأبواب التي ليست فيها رواية معتبرة لا اذكر عنوانها ولا عدد صفحتها بل اذكر رقم الباب وأقول ليست فيه رواية معتبرة . 14 - كتاب جامع الأحاديث طبع لحد للآن مرتين . ونحن علّقنا على الطبعة الثانية وحيث إنها تختلف مع الطبعة الأولى في ترتيب الكتب الفقهية وربما في أرقام الصفحات غيرها ؛ من المازيات النافعة المشار إليها في أول كتاب جامع الأحاديث . فنذكر فهرسة أجزاء الكتاب ( وهي واحد وثلاثون جزءا حسب الطبعة الثانية ) واشتمال كل جزء على الكتب الفقهية وأرقام العام في كل جزء حسب الطبعة الثانية تسهيلا للمراجعين الكرام . الجزء الأوّل : فيه جملة من المسائل الأصولية وشروط الافتاء والحكم والتقليد ونية العبادات وغيرها . وشروط التكليف ، والرياء ، وشرط الولاية في قبول الاعمال ودعائم الإسلام ، طبع في سنة 1414 ق - 1371 ش وعدد رواياته العام من ( 1 ) إلى 1120 « 1 » . 2 - كتاب الطهارة في احكام المياه إلى آخر النفاس ، طبع سنة 1414 ق - 1373 ش ، الرقم العام من 1121 إلى 3193 .
--> ( 1 ) في مقدمة الكتاب من ص 1 ، إلى ص 132 بحث مهم حول بدء الحديث وسيره ، وحول وجوب التمسك بالقرآن والعترة الطاهرة عليهم السلام . وفيها روايات كثيرة من طرق أهل السنة والشيعة ، ولم نتعرض لحال أسانيدها . وانما تعرضنا لحالها من ص 133 إلى آخر الكتاب ( الجزء 31 ) .