الشيخ محمد آصف المحسني
94
مشرعة بحار الأنوار
ولابد للمحققين من مراجعته . واعلم أن امر المحقق المنصف بالنسبة إلى هذه الروايات التي ادعى بعض علماء أهل السنة « 1 » الاجماع على صحة صدورها ( اي كون خلفائه ( ص ) اثنى عشر ) دائر بين قبول مذهب الشيعة وبين تكذيب النبي ( ص ) الأول يؤذي إلى الخلود في الجنة والثاني إلى الخلود في النار . تنبيه : واعلم أن الباب 42 إلى الباب 48 وهو آخر هذا الجزء ( 36 ) سبعة أبواب وجميع رواياتها مثل روايات هذا الباب في دلالة أكثرها على أن الأئمة بعد رسول الله ( ص ) اثنا عشر فتكون موجبة لليقين بصحة المذهب والحمد لله . ج 37 : في اثبات امامة الأئمة ( عليهم السلام ) الباب النادر 49 : في ذكر المذاهب التي خالفت الفرقة المحقة . . . ( 37 : 1 ) هذه الفرق فاقدة للحجة على اثباتها . على أنها على قسمين : قسم انقرض منذ قرون لقلة افرادها فانقراضها برهان قاطع على بطلانها ، لان المذهب الحق لا ينقرض وإلّا لا تتم الحجة على العباد كمار أشار اليه الشيخ المفيد ( رحمه الله ) ( 37 : 9 ) وقسم لم ينقرض لحد الآن كالإسماعيلية والزيدية ، فيظهر بطلانه بما تواتر عن سيدنا رسول الله ( ص ) من كون خلفائه اثنى عشر وقد سبق . تحذير : أن جماعة من المعاندين أكثروا فرق الشيعة في أذهانهم وكتبهم
--> ( 1 ) - وهو ابن حجر في صواعقه .