الشيخ محمد آصف المحسني

88

مشرعة بحار الأنوار

أهل بيته ، وان الخطاب لا يشمل حتى صاحبة البيت وهي أم سلمة ( رض ) وانها وان كانت على خير إلّا انها ليست من مخاطبي الآية ( عنكم - أهل البيت - كم ) . 3 - كون الآية دالة على المدح واكرام أهل البيت جزما وعلى فرض كون الإرادة التشريعة لا مدح ولا تعظيم لهم بخصوصهم لعمومها للجميع . ويمكمن ان نزيد وجها رابعا وهو ان الآية - رغم حرف اللام الجارة - ظاهرة في كون الإرادة تكوينية متعلقة بالاذهاب وان لا نعرف وجهها من لفظها فافهم جيدا . وعلى كل إذا ثبتت عصمة علي وابنيه ( عليهم السلام ) ثبت امامتهم بعد رسول الله ( ص ) قطعا لوجيهن : 1 - لا معنى عند العقل لتقديم غير المعصوم على المعصوم ولعله لا يوجد له مثال في تاريخ النبوة والأنبياء من آدم إلى الخاتم ( ص ) . 2 - انهم ادعوا امامتهم وخلافتهم وعدم استحقاق غيرهم لها قطعا وقول المعصوم حجة فإنه مقطوع الصحة والقطع حجة عقلية كما تقرر في أصول الفقه . الباب 6 : نزول هل اتى ( 35 : 237 ) ليست في الباب رواية معتبرة لكن قال المؤلّف المتتبع ( رحمه الله ) باجماع المفسرين والمحدثين عليه . لا يقال إن نفقة الأولاد واجبة على الوالد ثمّ على الوالدة فكيف رضي