الشيخ محمد آصف المحسني
485
مشرعة بحار الأنوار
الباب 8 : الحجر وفيه حد البلوغ واحكامه ( 100 : 160 ) والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم 3 ، 4 بل ورقم 5 ان كان المراد بابي الحسين الخادم هو آدم بن المتوكل كما استظهره السيد الأستاذ الخوئي ( رحمه الله ) في معجم الرجال والمذكورة برقم 7 . واعلم أن المذكورة برقم 3 وان كان سنده صحيحاً إلى الإمام الصادق ( ع ) لكنه نقل كلاماً عن ابن عباس وكلامه نقل حسي ونظر حدسي ، والأول موقوف على احراز وثاقة عبد الله بن عباس والثاني غير حجة مطلقاً ، لكن الظاهر رضى الامام بكلامه فلأجله نقبل المتن بتمامه . فما ذكره في معنى انقطاع اليتم من الاحتلام نقبله مع عدم السفاهة وهذا هو المستفاد من القرآن الكريم في الجملة كما حققناه في حدود الشريعة ( الجزء الثالث ) وتساعدها المذكورة برقم 5 وان كان محصلها تحقق البلوغ بالاحتلام وبالسن في الجملة ، وتحقيق المطلب في محله . تنبيه : ليس في الباب 9 رواية ولا في الباب 10 معتبرة سنداً سوى ثالثتها إذ لها ثلاثة أسانيد فلا يبعد الاعتماد عليها . وكذا في الباب 11 و 12 و 13 و 14 و 15 و 16 و 17 و 18 و 19 . أبواب الوقوف والصدقات والهبات الباب 1 : الوقف وفضله واحكامه ( 100 : 181 ) تنبيه : لا توجد في الباب 2 رواية معتبرة . الباب 3 : الهبة ( 100 : 188 )