الشيخ محمد آصف المحسني
465
مشرعة بحار الأنوار
تبارك وتعالى . ( المصدر 158 و 159 ) . 6 - الروايات الدالة على نزول القرآن في أول ليلة من شهر رمضان ( ص 11 ) مع ضعفها سنداً مخالفة للقرآن بضميمة الروايات الكثيرة المعتبرة وغير المعتبرة على أن ليلة القدر ليست هي الليلة الأولى فتطرح . 7 - في معتبرة محمد بن مسلم عن الباقر ( ع ) . . . وليلة احدى وعشرين وهي الليلة التي مات فيها أوصياء النبيين - صلوات الله عليهم - وفيها رفع عيسى وقبض عيسى بن مريم ( عليهماالسلام ) وليلة ثلاث وعشرين ترجى فيها ليلة القدر . ص 15 و 16 . أقول : لابد من توجيه قوله ( ع ) مات فيها أوصياء . . . بان يراد بعض الأوصياء ثم للرواية ظهور ما أو اشعار قوي بكون ليلة الثلاث والعشرين ليلة القدر . 8 - في معتبرة الفضيل : كان أبو جعفر ( ع ) إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الليل ، فإذا زال الليل صلى . ص 16 . وتنافيها مضمرة ابن فرقد . . . إنّ الناس في تلك الليلة في صلاة ودعاء ومسألة وصاحب هذا الامر في شغل ، تنزل الملائكة إليه بأمور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها من كل امر سلام هي له إلى أن يطلع الفجر ص 22 . يستفاد من جملة من روايات الباب منها هذه الرواية أن الإمام ( ع ) من أوصياء خاتم المرسلين صلى الله عليه وعليهم هو المنزل عليه للملائكة المتنزلة بكل امر وسند هذه الرواية معتبرة ولكن نسخة بصائر الدرجات - وهي