الشيخ محمد آصف المحسني

458

مشرعة بحار الأنوار

الباب 46 ، الحديث 25 ، ص 365 / الباب 46 ، الحديث 56 ، ص 370 الباب 46 ، الحديث 29 ، ص 361 / الباب 48 ، الحديث 2 ، ص 377 ج 94 : تتمة الصوم والاعتكاف واعمال السنين والشهور والأيام الباب 53 : ليلة القدر وفضلها و . . . ( 94 : 1 ) فيه مطالب : 1 - المعتبرة سنداً من الروايات ، رواية ابن بكير في هامش ص 3 وما ذكرت برقم 28 ، 29 و 32 بناء على أن حسّان بن مروان هو الثقة و 41 . وفيه أكثر من ستين رواية . 2 - يمكن حمل قوله تعالى : و يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ على قوله : تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها . . فالمراد ممن يشاء النبي الأكرم أو صاحب الامر بعده من أوصيائه كل في زمان ، والمقصود بالسببية المستفادة من كلمة الباء الداخلة على كلمة الروح هو امره وقيادته تشريعاً أو تكويناً بإذن الله تعالى ويحتمل ان الباء للمعية ، وعلى كل يستفاد من الآية كغيرها علو مقام الروح وانه غير الملائكة على وجه . واما ان كان الروح اسماً لجبرئيل وروح الأمين فلا يغايرهم . وكأن الأرجح عدم حمل الآية على الملائكة النازلة في ليلة القدر بقرينة قوله تعالى : أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا . . فإنه يناسب نزول الوحي على