الشيخ محمد آصف المحسني

439

مشرعة بحار الأنوار

الباب 2 : فضل صلاة جعفر بن أبي طالب ( ع ) ( 88 : 193 . ليست فيه رواية معتبرة سنداً سوى المذكورة برقم 7 وفيه بعض احكام هذه الصلاة . وليطلب رواياتها المعتبرة من الوسائل وجامع الأحاديث . الباب 3 : الصلوات التي تهدى إلى النبي والأئمة صلوات الله عليهم . . . ( 88 : 215 ) ليس فيه خبر معتبر سنداً . أبواب الاستخارات وفضلها وكيفيتها قد أورد المؤلّف العلّامة ( رحمه الله ) ما يتعلق بالاستخارة في الأبواب الثمانية وفذلكة من ص 222 إلى ص 288 ومعظم الروايات المذكورة فيها غير معتبرة حتى رواية ابن مسكان في ص 223 فإنه وان لا يبعد حسنها بسند ولكن في سند آخر عن ابن مسكان عن محمد بن مضارب وهو مجهول والامر يدور بين زيادته في هذا السند وسقوطه من السند الأول فان احتمال تعدد الروايتين بعيد . فالرواية المعتبرة الوحيدة في هذه الأبواب التي أحرزت اعتبارها عاجلًا هي رواية عمرو بن حريث عن أبي عبد الله ( ع ) : صلِ ركعتين واستخر الله ، فوالله ما استخار مسلم إلّا خار الله له البتة . ص 266 . والظاهر منها حسن طلب الخير من الله في افعاله حتى يوفقه الله تعالى إلى عمل الخير ويجنبه عن عمل الشر ، وهذا مما لا شك في حسنه حتى إذا لم يوجد به خبر ، ويمكن حمل جملة من الروايات على هذا المعنى . واما الاستخارة بمعنى معرفة الخير والشر قبل فعلهما كما هو المصطلح اليوم من لفظ الاستخارة فلم احرز اعتبار رواية عليها من الروايات الدالة