الشيخ محمد آصف المحسني
424
مشرعة بحار الأنوار
وتحقيقها وهو امر مسلم رجحانه عند عوام الامامية فضلًا عن خواصهم وقد ورد في روايات أهل السنة وفي بعض صحاحهم لكن الظاهر أنهم غير ملتزمين به كالتزام الشيعة حفظهم الله وهو عندنا لا يحتاج إلى سند معتبر . ج 83 : ما يتعلق بالدعاء الباب 28 : سائر ما يستحب عقيب كل صلاة ( 83 : 1 ) المعتبرة من رواياته ما ذكرت بأرقام 28 ، 33 ، وذيل 35 ورقم 37 ، 40 وما ذكر في ص 50 من الموثق ، ثم إن صحة الدعاء لا تحتاج إلى سند ورواية فإنه مستحب بكل لفظ ولسان وعبارة وهو مخ العبادة ، نعم لا يجوز الدعاء على المؤمنين إلّا على الظالم بمقدار ظلمه ، كما أنه لا يجوز طلب الحرام من الله تعالى والتوفيق عليه فإنه تجرّ . 1 - قال المؤلّ ، ( رحمه الله ) في ص 4 : رواه في الكافي بسند حسن عنه ( ع ) أقول : وهذا الكلام من مثل هذا الخبير بالرجال غريب ، فان السند في الكافي مرسل وبعض رواتها مجهول . 2 - لاحظ وجوهاً ثلاثة في ص 8 حول ما في الرواية : ما ترددت في شيء انا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن . . 3 - في رواية محاسن البرقي عن أبي عبد الله ( ع ) : من قال بعد فراغه من الصلاة قبل ان يزول ركبتيه : ( ( أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً صمداً لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ) ) محا الله عنه أربعين الف الف