الشيخ محمد آصف المحسني
42
مشرعة بحار الأنوار
الروايات تزيد بلة في الطين . وعلى كل يمكن ان نعتمد على الجملات المشتركة بين الروايات المذكورة ، فتأمل . وهنا استبعاد آخر وهو عدم رضى الأعضاء المشاركين في الجلسة بخلافة علي ( ع ) مع اقرارهم بما ذكره علي ( ع ) من فضائله فدقق النظر كما أنّ في الباب استبعاداً آخر وهو نبأ الخليفة المجروح عن الغيب ، وانه لو وصلت الخلافة إلى عثمان لفعل كذا وكذا ، والظاهر أن هذه الروايات وضعت بعد خلافة عثمان وعلي كرامة لعمر ، وكم لها من نظيرة . ثم إنّ كيفية شورى الستة مذكورة في صحيح عبد الكريم الهاشمي عن الصادق ( ع ) وهو طويل في الكافي ( 5 : 23 ) ونقله المؤلّف في ( 47 : 216 ) فلاحظ . الباب 27 : احتجاج أمير المؤمنين على جماعة من المهاجرين والأنصار ( 31 : 407 ) روايات الباب - وهي ثلاث - غير معتبرة ودفاع المؤلّف في بعض الأبواب السابقة عن سند الكتاب المنسوب إلى سليم غير مقنع ، لكن الروايتين الأوليين مشتملة على فضائل كثيرة لاميرالمؤمنين ( ع ) بل الثانية مشتملة على سبعين فضيلة ، وللفضائل المذكورة بمفرداتها أو بانضمام بعضها ببعض ، اسناد مختلفة مذكورة في محالها وبعضها قطعية ، وبعضها مسلمة ، وانا احتمل - والله العالم - ان احداً من الرواة جمع الفضائل وجعلها رواية واحدة ! فلاحظها في ( 31 : 432 - 446 ) .