الشيخ محمد آصف المحسني
417
مشرعة بحار الأنوار
ص 112 ويقول المؤلّف ( رحمه الله ) : فيدل على استحباب ذلك عموماً والاذان من تلك المواضع ، وقد مر أمثال ذلك في أبواب مناقبه ولو قاله المؤذّن أو المقيم لا بقصد الجزئية بل بقصد البركة لم يكن آثماً ، فان القوم جوّزوا الكلام في أثنائهما مطلقاً . أقول : رواية الاحتجاج مرسلة والقاسم مهمل فهي غير حجة ولا نقول بالتسامح في أدلة السنن ، فلا يثبت الاستحباب ، وقد عمل كثير من أهل الفتوى في هذه الاعصار بذكر الشهادة الثالثة بقصد البركة دون الجزئية كما أشار اليه المؤلّف ( رحمه الله ) أيضاً . 5 - في رواية أبي عباس وأبي هريرة ص 123 مبالغات غريبة في ثواب المؤذن ، ويا ليت المؤلّف لم يذكر أمثال هذه الروايات الموضوعة الموهنة لامر الآخرة ، واي داع لنقلها للمحدثين ؟ وأظنّ أنّ الرواية التالية لها برقم ( 21 ) أيضاً موضوعة . 6 - في رواية عن عكرمة قال قلت لابن عباس : اخبرنيلايشيء حذف من الأذان ( ( حي على خير العمل ) ) قال : أراد عمر بذلك ان لا يتكل الناس على الصلاة ويدعوا الجهاد ، فلذلك حذفها من الأذان ص 104 . والرواية غير معتبرة لكن يؤيدها التعمق في حياة الخليفة . وفي صحيح معاوية بن وهب عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : ( ( من أذّن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنة ) ) ص 147 . الباب 14 : حكاية الأذان والدعاء بعده ( 81 : 173 )