الشيخ محمد آصف المحسني
390
مشرعة بحار الأنوار
والمجتمع ، واغلبها واضحة المعاني عند العقل ومكررة في الروايات ، فلا تحتاج إلى سند ، فإنها تدل على ذاته بذاته ، وان شئت فقل متانة المتن دليل على صحة السند ، واما القليل الفاقد للقرينة فلابد من الحذر منه إذا لم يصح سنده لئلا تشاع الثقافة المجهولة بين المسلمين من طريق المبلغين والمؤلفين . نعم في القسم الأول أيضاً لا يجوز نسبة الكلام إلى الرسول ( ص ) وللإمام ( ع ) بل ينسب إلى صاحب الكتاب أو الراوي ، ويعبر بلفظ روي عن النبي ( ص ) أو روي عن الامام كذا وكذا إلّا إذا اطمئن المحقق بصدور الرواية عن الإمام ( ع ) فيصح ان يقول قال الامام كذا وكذا . ثانياً : في معتبرة الكناني عن الصادق ( ع ) نقلًا عن رسول الله ( ص ) في حديث طويل : ( ( والشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره ) ) ، ص 115 . وفي رواية غير معتبرة عنه ( ص ) : ( ( السعيد من سعد في بطن أمه ) ) . ( المصدر ) وفي رواية غير معتبرة أخرى عن الصادق ( ع ) عنه ( ص ) : ( ( الشقي من شقيفي بطن أمه ) ) . ص 174 . ثالثاً : لاحظ في حاشية ص 136 كلاماً حول مؤلّف كتاب الإمامة والتبصرة ينفعك . رابعاً : في ص 340 خطبة لأمير المؤمنين ( ع ) ليس فيه حرف الف ، خطبها من غير سابق فكرة ولا تقدم روية ، وكأنها معجزة من معجزاته ( ع ) . خامساً : وله ( ع ) كلمات وجملات لعلها لم تصدر ممن قبله ولا ممن بعده ، وهي قيمة حكيمة مفيدة حية متحركة ومنها ما نقل عنه ( ع ) : ليس من