الشيخ محمد آصف المحسني
386
مشرعة بحار الأنوار
إحداهما برقم 5 وفيها : فان كل بيت سمكه أكثر من ثمانية اذرع فهو محتضر يحضره الجن ويسكنونه . ص 149 . أقول : والمظنون ان كثرة النفوس الانسانية في القرون الأخيرة أوجبت ابتعاد الجن من الانس وايذائهم لعلة لا نعلمها ولذا لا يحس وجودهم في البناء المر تفع أكثر من ثمانية اذرع . ولم نسمع من أحد نثق بقوله في زماننا ان يحكي عن رؤيته الجن أو كلامه أو ايذائه . وما يقال فهي قصص غير معتمدة . وثانيهما : ما برقم 7 وفيه وجه معقول في شؤم الدار والمرأة والدار ، فلا تذهب بك المذاهب . ثم إنّه يظهر من بعض روايات هذه الأبواب - وان كانت غير معتبرة سنداً - ان المراد من الشياطين والشيطان هي الجراثيم والجرثومة التي اكتشفها العلم الحديث ولكن ليس المراد كذلك في جميع الموارد فان الشيطان يراد به في القرآن ما هو المعلوم في أذهان المسلمين جزماً . أبواب آداب السهر والنوم وأحوالهما الباب 37 : ما ينبغي السهر فيه و . . . ( 73 : 177 ) الباب 38 : ذم كثرة النوم . الباب 39 : فضل الطهارة عند النوم . الباب 40 : كراهة استقبال الشمس . . الباب 41 : الأوقات المكروهة للنوم .